هي تبحث عن التنفس والطمأنينة , وهو يفتقد النور. وعندما يلتقيان في المنتصف حيث اللا وجود، تبدأ رحلة روحية تنسج خيوطها بين ارتباك فتاة تائهة وشجاعة فتى يروض الخيول.
هل يمكن لفاقد النور أن يكون نورا لمن أرهقتها الحياة؟ "الأعمى والإسطبل" حيث يصبح الحنين عطرا، والسكينة حبا.
قبل 4 أشهر
يجب أن يكون الإبداع هو عنوان قصتك، شكراً على جهدك فى الكتابة يا اجمل كاتبة❤️🌷