في إحدى الليالي، لم تعد الطرقات مجرد صوت على الباب، بل تحولت إلى حضور متطفل يتسلل إلى عالم لا ينتمي إليه، تاركا خلفه رسالة حفرت في الظلام. فهل كانت تلك بداية الكابوس... أم نهايته؟ " الليلة صفر" .قصة في الرعب النفسي.
لا توجد تقييمات حاليا