أضحى بوعد، وأمسى بدم!
جال الضباب بين خبايا عقله، وانتشلته الظلماء لدربها، وما جعلت هوائه يخرج من بين أضلعه. ما تعثرت به عيناه نحت على جدارن ذكراه، جعل فؤاده بالدماء يسيل. وإن كان الديجور مختبئ، فإن الطريق لإيجاده هو فحسب التخلص من ضباب عقله الذي زادته لقياه
"برائحة التراب"