حوار بدأ بتعليق عابر، وانتهى برحلة في أعماق النفس، بين الحب والجراح، وبين سؤال واحد: هل يداوي المحب جراح القلب، أم أن النفس وحدها هي طبيبة جراحها؟
قبل أسبوع
قصةٌ عميقة، تُخبرنا أن النجاة ليست دائمًا في يد الآخرين، بل كثيرًا ما تبدأ من مصالحة النفس مع نفسها.