أحيانا، تصبح الذاكرة عبئا ثقيلا لا نعرف كيف نتخلص منه، وكأن كل لحظة عشناها تحولت إلى حجرة صغيرة نسجن بداخلها. يظل الألم يلاحقنا، ونحن نحاول الهروب من وجوهه المختلفة، حتى نصل إلى نقطة فارقة في حياتنا، حيث ندرك أن الخلاص لا يأتي من الهروب، بل من القبول.
لا توجد تقييمات حاليا