يحث هذا الكتاب الإنسان على التفاؤل وحب الحياة، مهما اشتدت عليه الظروف وتفاقمت الصعاب، حتى وإن غدا القلب متعبا من كثرة التحديات، والدموع تهطل كالمطر. فسيأتي يوم تزول فيه تلك الآلام جميعها، وتسيل تلك الدموع فرحا وبهجة، وسينسى المرء مرارة الأيام التي ظن يوما أنه لن يتجاوزها، وأنه قد علق في شباكها واستسلم لظلمتها.
يحث هذا الكتاب الإنسان على التفاؤل وحب الحياة، مهما اشتدت عليه الظروف وتفاقمت الصعاب، حتى وإن غدا القلب متعبا من كثرة التحديات، والدموع تهطل كالمطر. فسيأتي يوم تزول فيه تلك الآلام جميعها، وتسيل تلك الدموع فرحا وبهجة، وسينسى المرء مرارة الأيام التي ظن يوما أنه لن يتجاوزها، وأنه قد علق في شباكها واستسلم لظلمتها.
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا