بين طبيب خانته يداه، ومهندس سلب مجهوده، وفقير ضاقت به السبل، تتجسد خديعة الشيطان الذي لا يمنح حلولا دون ثمن، ولا يزين المعصية إلا ليترك صاحبها وحيدا في مواجهة الهلاك. قصة تمزج بين الرعب النفسي والواقعي، لتطرح سؤالا واحدا: هل السرداب في باطن الجبل، أم في أعماق أفكارنا الخبيثة؟