قصة عشقتُ جنية

قصة عشقتُ جنية

تأليف : د. سداد البغدادي

التصنيف: قصص ، قصة قصيرة

قراءة الكتاب

هل تنصح بهذا الكتاب؟

ماذا لو كان الحب قادرا على تجاوز حدود العالم الذي نعرفه؟ ماذا لو التقى قلب بشري بروح تنتمي إلى عالم لا تدركه الأبصار؟ هل يكون الحب جريمة في حق الطبيعة، أم معجزة تمنح الروح معنى آخر للحياة؟ في هذه القصة لا أدعي أن كل ما سيرد فيها حقيقة، ولا أزعم أنها مجرد خيال محض، بل أترك للقارئ حرية التجوال بين الواقع والأسطورة، حيث تمتزج المشاعر بالغموض، ويتداخل العشق مع المجهول، حتى يصبح من الصعب التمييز بين ما حدث فعلا، وما أراد القلب أن يصدقه. "عشقت جنية" ليست حكاية رعب، بقدر ما هي حكاية عشق ووفاء، تخبرنا أن بعض الأرواح تلتقي بعيدا عن قوانين البشر، وأن الزمن قد يسرق اللقاء، لكنه يعجز عن محو الذكرى. إنها رحلة إلى عالم تسكنه الأسرار، وتضيئه الوعود، حيث يبقى الحب أحيانا أقوى من الموت، وأعمق من الغياب، وأطول عمرا من السنين. فإن وجدت في صفحاتها شيئا من الخيال، فلا تستغرب... فكم من حقيقة بدأت يوما على هيئة أسطورة. د. سداد البغدادي
ماذا لو كان الحب قادرا على تجاوز حدود العالم الذي نعرفه؟ ماذا لو التقى قلب بشري بروح تنتمي إلى عالم لا تدركه الأبصار؟ هل يكون الحب جريمة في حق الطبيعة، أم معجزة تمنح الروح معنى آخر للحياة؟ في هذه القصة لا أدعي أن كل ما سيرد فيها حقيقة، ولا أزعم أنها مجرد خيال محض، بل أترك للقارئ حرية التجوال بين الواقع والأسطورة، حيث تمتزج المشاعر بالغموض، ويتداخل العشق مع المجهول، حتى يصبح من الصعب التمييز بين ما حدث فعلا، وما أراد القلب أن يصدقه. "عشقت جنية" ليست حكاية رعب، بقدر ما هي حكاية عشق ووفاء، تخبرنا أن بعض الأرواح تلتقي بعيدا عن قوانين البشر، وأن الزمن قد يسرق اللقاء، لكنه يعجز عن محو الذكرى. إنها رحلة إلى عالم تسكنه الأسرار، وتضيئه الوعود، حيث يبقى الحب أحيانا أقوى من الموت، وأعمق من الغياب، وأطول عمرا من السنين. فإن وجدت في صفحاتها شيئا من الخيال، فلا تستغرب... فكم من حقيقة بدأت يوما على هيئة أسطورة. د. سداد البغدادي

د. سداد البغدادي

39 كتاب 13 متابع
أنا كاتبٌ وشاعرٌ وقاصّ، أؤمن أن الكلمة ليست حبرًا يُسكب على الورق، بل نبضٌ يُستخرج من أعماق الروح. أكتب لأنني أجد في الحروف وطنًا، وفي المعاني حياةً أخرى لا تُرى إلا بالقلب. أتنقل بين القصة والشعر كما يتنقل الحالم بين العوالم، أحمل في نصوصي وجع الإنسان، وأسئلته، وحنينه، وصراعه مع ذاته والوجود.

في...
أنا كاتبٌ وشاعرٌ وقاصّ، أؤمن أن الكلمة ليست حبرًا يُسكب على الورق، بل نبضٌ يُستخرج من أعماق الروح. أكتب لأنني أجد في الحروف وطنًا، وفي المعاني حياةً أخرى لا تُرى إلا بالقلب. أتنقل بين القصة والشعر كما يتنقل الحالم بين العوالم، أحمل في نصوصي وجع الإنسان، وأسئلته، وحنينه، وصراعه مع ذاته والوجود.

في كتابتي، لا أبحث عن الجمال وحده، بل عن الصدق الذي يلامس القارئ ويوقظه من صمته. أؤمن أن الأدب رسالة، وأن الحرف إذا لم يكن حيًا، فلن يُحيي غيره. لذلك أكتب بأسلوبي الخاص، الذي أسعى من خلاله إلى ترسيخ “مدرسة الإيقاع”، حيث تتداخل الموسيقى مع المعنى، ويتشكل النص كنبضةٍ ممتدة بين الشعور والفكرة.

أنا ببساطة… صوتٌ يحاول أن يُسمَع، وقلبٌ يكتب كي لا يضيع.