قصة في حضن العيد

قصة في حضن العيد

تأليف : أينور جلال

النوعية : قصة قصيرة

الناشر : اليانور للنشر الإلكتروني

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

في ذلك المنزل الدافئ، حيث كان الحب سيد الموقف، اجتمعت أسرة صغيرة للاحتفال بيوم خاص، يوم وإن بدا عاديا في التقويم، كان يحمل لهم معنى العيد. ندى، الأم، كانت تشارك ولديها آدم وليان ضحكاتهما وذكرياتهما أمام شاشة التلفاز، بينما يعم الخارج صخب العيد كان كل شيء على ما يرام؛ لحظات مليئة بالسلام والأمان. لكن، كما يحدث في كل حكاية، لم يدم هذا السلام طويلا. خلف تلك الجدران، كانت تختبئ أسرار ماضية لا يراها سوى أولئك الذين يتجاهلون الحقيقة. لم يمض وقت طويل حتى اقتحم غريب حياتهم، وتحولت ليلة العيد السعيدة إلى كابوس لا يرحم. ومع انقضاء هذا العيد المظلم، لم يبق مكان للابتسامات أو الأمان. في تلك الليلة، انتهى كل شيء، وبدأت رحلة جديدة من الظلام، الخيانة، والانتقام.
في ذلك المنزل الدافئ، حيث كان الحب سيد الموقف، اجتمعت أسرة صغيرة للاحتفال بيوم خاص، يوم وإن بدا عاديا في التقويم، كان يحمل لهم معنى العيد. ندى، الأم، كانت تشارك ولديها آدم وليان ضحكاتهما وذكرياتهما أمام شاشة التلفاز، بينما يعم الخارج صخب العيد كان كل شيء على ما يرام؛ لحظات مليئة بالسلام والأمان. لكن، كما يحدث في كل حكاية، لم يدم هذا السلام طويلا. خلف تلك الجدران، كانت تختبئ أسرار ماضية لا يراها سوى أولئك الذين يتجاهلون الحقيقة. لم يمض وقت طويل حتى اقتحم غريب حياتهم، وتحولت ليلة العيد السعيدة إلى كابوس لا يرحم. ومع انقضاء هذا العيد المظلم، لم يبق مكان للابتسامات أو الأمان. في تلك الليلة، انتهى كل شيء، وبدأت رحلة جديدة من الظلام، الخيانة، والانتقام.

أينور جلال

9 كتاب 3 متابع
فتاة طموحة في العشرين من عمرها، تجمع بين الإبداع والريادة، تعمل صحافية بعدة جرائد إلكترونية، وتمتلك شغفًا بالكلمة والتأثير. أسست دار نشر إلكترونية وجريدة رقمية خاصة بها، كما ساهمت في دعم الشباب والتعليم من خلال مبادرات متعددة شغلت فيها منصب "نائب عام". كاتبة محترفة، مصممة (ديزاينر)، منسقة فعاليات، و...
فتاة طموحة في العشرين من عمرها، تجمع بين الإبداع والريادة، تعمل صحافية بعدة جرائد إلكترونية، وتمتلك شغفًا بالكلمة والتأثير. أسست دار نشر إلكترونية وجريدة رقمية خاصة بها، كما ساهمت في دعم الشباب والتعليم من خلال مبادرات متعددة شغلت فيها منصب "نائب عام". كاتبة محترفة، مصممة (ديزاينر)، منسقة فعاليات، ومدربة كورسات في مجالات متعددة، بالإضافة إلى كونها لايف كوتش تسعى لدعم وتمكين الآخرين نفسيًا ومهنيًا. تدرس حاليًا نظم المعلومات وتطمح إلى الربط بين التقنية والإبداع لخدمة قضايا المجتمع والتعليم.

هل تنصح بهذا الكتاب؟