قبل أن تتم كلماتها، انقطع الاتصال فجأة بضوضاء حادة، ثم ساد صمت مطبق. كانت ليلى لا تزال ممسكة بالهاتف، قلبها يضرب بجنون. لم تعد خائفة فقط، بل أصبحت حائرة، وإنتابتها حالة من التوتر... فالرعب الذي كانت تشعر به تحول إلى لغز بارد ينتظر الحل. المفتاح؟ أي صندوق؟ وما علاقتهما بوفاة سارة؟.