ماذا لو كان «الوحي» الذي تنتظره مجرد وهم؟ وماذا لو أن الإلهام، ذاك الذي نحلم به للكتابة، والقراءة، والرسم، ولكل فعل يحتاج إلى خيال، لا يأتي بالصدفة، ولا يهبط عليك في ليلة قمرية أو زمن سحري؟ أتعلم أنك ترهق نفسك في انتظاره… بينما هو لا ينتظر أحدا؟
في ليلة يطارد فيها شكيب هذا «الوحي» بين فناجين من القهوة ونوبات من الغضب، تتحول محاولاته إلى فوضى متصاعدة، ويغدو الصمت أثقل من الضجيج. هنا تنكشف حقيقة مربكة: ربما لا يولد الإلهام من الانتظار… بل من أن تبدأ، رغم كل شيء.. فماذا تعني المحاولة حقا؟
ماذا لو كان «الوحي» الذي تنتظره مجرد وهم؟ وماذا لو أن الإلهام، ذاك الذي نحلم به للكتابة، والقراءة، والرسم، ولكل فعل يحتاج إلى خيال، لا يأتي بالصدفة، ولا يهبط عليك في ليلة قمرية أو زمن سحري؟ أتعلم أنك ترهق نفسك في انتظاره… بينما هو لا ينتظر أحدا؟
في ليلة يطارد فيها شكيب هذا «الوحي» بين فناجين من القهوة ونوبات من الغضب، تتحول محاولاته إلى فوضى متصاعدة، ويغدو الصمت أثقل من الضجيج. هنا تنكشف حقيقة مربكة: ربما لا يولد الإلهام من الانتظار… بل من أن تبدأ، رغم كل شيء.. فماذا تعني المحاولة حقا؟
المزيد...