إلى أولئك الذين عرفوا القلقاس حق معرفته، ولم تغالطهم تنكرات
البطاطس ولا حيلها؛ إلى الذين أيقنوا أن لهذا الخضار عرشا
مستقلا، لا يطمع فيه طامع ولا يشاركه فيه ند.
إليكم أنتم، الصفوة بين الناس، الندرة التي لا يجود بها الزمان
كثيرا… لا يهم أن يعلو بينكم الجدل: أيطهى القلقاس بالسلق أم
يزداد بهاء بالصلصة؛ فحسبه أنه قلقاس… قائم بذاته، لا يطلب
تزكية ولا يخشى مقارنة.
يا عشاق القلقاس… لكم هذه القصة؛ لعلها تجد في أذواقكم
منزلا كما وجد القلقاس مكانه في قلوبكم.
إلى أولئك الذين عرفوا القلقاس حق معرفته، ولم تغالطهم تنكرات
البطاطس ولا حيلها؛ إلى الذين أيقنوا أن لهذا الخضار عرشا
مستقلا، لا يطمع فيه طامع ولا يشاركه فيه ند.
إليكم أنتم، الصفوة بين الناس، الندرة التي لا يجود بها الزمان
كثيرا… لا يهم أن يعلو بينكم الجدل: أيطهى القلقاس بالسلق أم
يزداد بهاء بالصلصة؛ فحسبه أنه قلقاس… قائم بذاته، لا يطلب
تزكية ولا يخشى مقارنة.
يا عشاق القلقاس… لكم هذه القصة؛ لعلها تجد في أذواقكم
منزلا كما وجد القلقاس مكانه في قلوبكم.
المزيد...