بين طيات ديوان "أنا مش غلطانة"، تفتح الشاعرة منى خضر أبواب "شوارع عقلها" لتأخذنا في رحلة شعورية مباغتة، حيث تتقاطع صرخات الندم مع تراتيل الصمود في صراع أزلي بين "حلم الأنا" وواقع يحاول كسر الروح؛ هنا، وفي هذه الملحمة العامية المصرية، تصبح الحروف "متبعثرة" كشظايا مرآة تعكس وجوها غادرت قبل الأوان، وتتحول الأبيات إلى قاعة محكمة وجدانية ترفع فيها شعارات "الكرامة" و"فوز صلاح" ضد كل من حاول وأد الحلم، لنجد أنفسنا أمام نص لا يكتفي بالبوح بل يواجه العالم بجرأة "لا تهاب الدموع"، باحثا عن تلك "الوردة" التي لم تذبل رغم "جفاف السنين"؛ فهل تجرؤ على دخول هذه المتاهة لتكتشف لماذا تصر الروح على البقاء "مؤمنة" رغم كل الرهانات الخاسرة، وكيف يمكن ل "بنت واقفة وهللت" أن تعيد ترتيب فوضى الحنين في زمن ضاعت فيه المعالم؟ إنها دعوة لاستكشاف ما وراء "الصمت الذي نبح"، واقتناص لحظة صدق ترفض فيها بطلة الحكايات أن تعتذر عن كونها هي، مؤكدة في كل حرف أن الخطأ لم يكن يوما في قلبها الصادق.
بين طيات ديوان "أنا مش غلطانة"، تفتح الشاعرة منى خضر أبواب "شوارع عقلها" لتأخذنا في رحلة شعورية مباغتة، حيث تتقاطع صرخات الندم مع تراتيل الصمود في صراع أزلي بين "حلم الأنا" وواقع يحاول كسر الروح؛ هنا، وفي هذه الملحمة العامية المصرية، تصبح الحروف "متبعثرة" كشظايا مرآة تعكس وجوها غادرت قبل الأوان، وتتحول الأبيات إلى قاعة محكمة وجدانية ترفع فيها شعارات "الكرامة" و"فوز صلاح" ضد كل من حاول وأد الحلم، لنجد أنفسنا أمام نص لا يكتفي بالبوح بل يواجه العالم بجرأة "لا تهاب الدموع"، باحثا عن تلك "الوردة" التي لم تذبل رغم "جفاف السنين"؛ فهل تجرؤ على دخول هذه المتاهة لتكتشف لماذا تصر الروح على البقاء "مؤمنة" رغم كل الرهانات الخاسرة، وكيف يمكن ل "بنت واقفة وهللت" أن تعيد ترتيب فوضى الحنين في زمن ضاعت فيه المعالم؟ إنها دعوة لاستكشاف ما وراء "الصمت الذي نبح"، واقتناص لحظة صدق ترفض فيها بطلة الحكايات أن تعتذر عن كونها هي، مؤكدة في كل حرف أن الخطأ لم يكن يوما في قلبها الصادق.
المزيد...