كتاب أنا وأنت وأفكاري

كتاب أنا وأنت وأفكاري

صفحات تبحث عن معنى الحياة

تأليف : رعاف حمانة

النوعية : نصوص وخواطر

قراءة الكتاب

هل تنصح بهذا الكتاب؟

المقدمة كل كتاب هو رحلة، وكل رحلة تبدأ بسؤال، وسؤالي حين أمسكت بالقلم لأول مرة لم يكن: ماذا سأكتب؟ بل كان: لمن أكتب له؟ فوجدت الجواب سريعا: أكتب لك… وأكتب لي. لك، لأن حضورك في حياتي صار مرآة أرى فيها ألوان الشوق والحنين، ولي، لأنني لا أستطيع أن أهرب من صمتي الداخلي إلا بالكتابة. هذا الكتاب ليس رواية، ولا سيرة ذاتية، ولا هو مجموعة حكم جاهزة، بل إنه أقرب ما يكون إلى دفتر قلب مفتوح، صفحات تمشي بين عالمين: عالم "أنا وأنت" بما فيه من لقاءات ناقصة وأشواق مؤجلة، وعالم "أنا وأفكاري" بما فيه من حوارات داخلية، وضجيج صامت، وغربة تبحث عن معنى. أردت أن تكون هذه الصفحات صديقة للقارئ، لا تحاضر عليه، ولا تحاكمه، بل تجلس بجانبه كما يجلس رفيق سفر، تذكره أنه ليس وحده في الطريق، كلنا نحمل الحنين، كلنا نخوض معارك صامتة، وكلنا نبحث عن بصيص ضوء يقودنا وسط العتمة. وقد تعمدت أن أترك في كل مقالة ثغرة صغيرة يدخل منها الأمل، فالحياة، مهما أثقلت كاهلنا، لا تزال تمنحنا إشارات صغيرة لننهض: ابتسامة غريب في الشارع، كلمة دافئة من صديق، أو حتى فكرة بسيطة تهبط علينا في لحظة صدق مع أنفسنا. فإن وجدت نفسك في هذه الصفحات، فاعلم أنك لم تخطئ الطريق، وإن لم تجدها، فربما ستجد ظلك بين الكلمات، أو تتذكر أنك لست غريبا في هذا العالم كما تظن. أما أنا، فقد كتبت لأخفف عني ثقل الكلام الذي لم يقل، ولأمنح نفسي وعدا أن أستمر في البحث، وأن أظل، مهما طال الليل، متمسكا ببصمة أمل صغيرة، تجعل الطريق يستحق أن يقطع حتى آخره. أستاذ رعاف حمانة
المقدمة كل كتاب هو رحلة، وكل رحلة تبدأ بسؤال، وسؤالي حين أمسكت بالقلم لأول مرة لم يكن: ماذا سأكتب؟ بل كان: لمن أكتب له؟ فوجدت الجواب سريعا: أكتب لك… وأكتب لي. لك، لأن حضورك في حياتي صار مرآة أرى فيها ألوان الشوق والحنين، ولي، لأنني لا أستطيع أن أهرب من صمتي الداخلي إلا بالكتابة. هذا الكتاب ليس رواية، ولا سيرة ذاتية، ولا هو مجموعة حكم جاهزة، بل إنه أقرب ما يكون إلى دفتر قلب مفتوح، صفحات تمشي بين عالمين: عالم "أنا وأنت" بما فيه من لقاءات ناقصة وأشواق مؤجلة، وعالم "أنا وأفكاري" بما فيه من حوارات داخلية، وضجيج صامت، وغربة تبحث عن معنى. أردت أن تكون هذه الصفحات صديقة للقارئ، لا تحاضر عليه، ولا تحاكمه، بل تجلس بجانبه كما يجلس رفيق سفر، تذكره أنه ليس وحده في الطريق، كلنا نحمل الحنين، كلنا نخوض معارك صامتة، وكلنا نبحث عن بصيص ضوء يقودنا وسط العتمة. وقد تعمدت أن أترك في كل مقالة ثغرة صغيرة يدخل منها الأمل، فالحياة، مهما أثقلت كاهلنا، لا تزال تمنحنا إشارات صغيرة لننهض: ابتسامة غريب في الشارع، كلمة دافئة من صديق، أو حتى فكرة بسيطة تهبط علينا في لحظة صدق مع أنفسنا. فإن وجدت نفسك في هذه الصفحات، فاعلم أنك لم تخطئ الطريق، وإن لم تجدها، فربما ستجد ظلك بين الكلمات، أو تتذكر أنك لست غريبا في هذا العالم كما تظن. أما أنا، فقد كتبت لأخفف عني ثقل الكلام الذي لم يقل، ولأمنح نفسي وعدا أن أستمر في البحث، وأن أظل، مهما طال الليل، متمسكا ببصمة أمل صغيرة، تجعل الطريق يستحق أن يقطع حتى آخره. أستاذ رعاف حمانة

رعاف حمانة

4 كتاب 3 متابع
كاتب و مؤلف روائي، أستاذ اللغة العربية، متحصل على شهادة الليسانس في اللغة و الأدب العربي تخصص نقد و تحليل الخطاب، ماستر في الأدب الجزائري.
- رواية "الفرح المحزن" صدرت 2025
- رواية "23H17" لم تصدر بعد
- رواية "امرأة في شق الزمن" لم تصدر بعد.
- كتاب "انا و انت و افكاري" صفحات تبحث عن معنى الحي...
كاتب و مؤلف روائي، أستاذ اللغة العربية، متحصل على شهادة الليسانس في اللغة و الأدب العربي تخصص نقد و تحليل الخطاب، ماستر في الأدب الجزائري.
- رواية "الفرح المحزن" صدرت 2025
- رواية "23H17" لم تصدر بعد
- رواية "امرأة في شق الزمن" لم تصدر بعد.
- كتاب "انا و انت و افكاري" صفحات تبحث عن معنى الحياة لم يصدق بعد.
- بعض نصوص و مقالات في كتب جماعية.

هل تنصح بهذا الكتاب؟

قبل 5 أشهر

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.