في زمن تُقاس فيه القيم بالإنجازات الظاهرة والرضا يُقاس بأعداد الإعجابات، يصبح الإنسان أسيرًا لحاجات لا تنتهي: مقارنة مستمرة، خوف من الفشل، وشعور بأن السعادة لا تُحدَث إلا بمال أو حظ. يظلّ هذا الضجيج يطغى على صوته الداخلي، فيحرمّه من أن يصدق قدرته على التغيير. كما يقول الكتاب، “القوة لا تُقاس بما نملك، بل بما نستطيع أن نغيره داخلنا”. فهل ستعطي نفسك الفرصة لتكتشف ما يكمن في داخلك وتعيد كتابة قواعد حياتك؟
في زمن تُقاس فيه القيم بالإنجازات الظاهرة والرضا يُقاس بأعداد الإعجابات، يصبح الإنسان أسيرًا لحاجات لا تنتهي: مقارنة مستمرة، خوف من الفشل، وشعور بأن السعادة لا تُحدَث إلا بمال أو حظ. يظلّ هذا الضجيج يطغى على صوته الداخلي، فيحرمّه من أن يصدق قدرته على التغيير. كما يقول الكتاب، “القوة لا تُقاس بما نملك، بل بما نستطيع أن نغيره داخلنا”. فهل ستعطي نفسك الفرصة لتكتشف ما يكمن في داخلك وتعيد كتابة قواعد حياتك؟
المزيد...