قضية الكلالة ليست مجرد فرع فقهي من فروع المواريث، وليست مسألة لغوية غامضة تحير القارئ في معنى «لا والد له» أو «لا ولد له» فحسب. إنما هي صورة تشريعية فريدة تتجلى فيها علاقة السؤال بالنص، والبحث بالوحي، والاستفتاء بالخطاب الإلهي المباشر.
فالكتاب الذي بين يدي القارئ لا يعالج أحكام المواريث وحدها، ولا يقف عند حدود تفسير آيات مبثوثة في سورة النساء؛ بل ينطلق من أعمق نقطة في البناء الشرعي: كيف يوجه القرآن جوابه حين يسأل الناس؟
وما معنى أن يذكر الحكم في صيغة استفتاء يفتتح بقوله تعالى:
«يستفتونك»
ثم يتوج الجواب بقوله سبحانه:
«قل الله يفتيكم»؟
قضية الكلالة ليست مجرد فرع فقهي من فروع المواريث، وليست مسألة لغوية غامضة تحير القارئ في معنى «لا والد له» أو «لا ولد له» فحسب. إنما هي صورة تشريعية فريدة تتجلى فيها علاقة السؤال بالنص، والبحث بالوحي، والاستفتاء بالخطاب الإلهي المباشر.
فالكتاب الذي بين يدي القارئ لا يعالج أحكام المواريث وحدها، ولا يقف عند حدود تفسير آيات مبثوثة في سورة النساء؛ بل ينطلق من أعمق نقطة في البناء الشرعي: كيف يوجه القرآن جوابه حين يسأل الناس؟
وما معنى أن يذكر الحكم في صيغة استفتاء يفتتح بقوله تعالى:
«يستفتونك»
ثم يتوج الجواب بقوله سبحانه:
«قل الله يفتيكم»؟
المزيد...