كتاب الحياة تثبت وجود الله

كتاب الحياة تثبت وجود الله

تأليف : د. محمد سعيد المكاوي

النوعية : العلوم الاسلامية

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

العاقل هو من يتخذ القرارات بعد أن يتقصى، ويسأل عن التفاصيل. بيد أن كثيرا من الشباب اليوم يقررون بكل ببساطة التخلي عن دينهم، واعتناق الإلحاد دون أن يكلفوا أنفسهم عناء الدراسة والتعلم. وأغلب هؤلاء يظنون أنهم بهذا ينفضون من على كاهلهم غبار الدين، الذي لم يعد له مكان في العالم المتحضر. لكن الحقيقة أن الإلحاد هو التخلف بعينه، فالعلم الحديث اكتشف داخل جسم الإنسان وغيره من الكائنات حقائق مذهلة، تصل إلى درجة الخيال، ولا تفسير لها إلا أن وراءها إلها عليما حكيما. ولو علم الملحد بما يدور داخل جسده، لخجل من نفسه، وعاد إلى دينه، أو توارى خجلا ليمارس إلحاده في سرية بعيدا عن سخرية العقلاء. وقد جاء هذا الكتاب ليقول لكل شاب: "تمهل قليلا قبل أن تصبح ملحدا. وتعرف معنا على الطريقة التي يدار بها جسمك. واحكم بعدها: هل هذا من صنع الله، أم من عمل المصادفة؟ ولا شك أن علوم الأحياء تمثل رأس الحربة في مقاومة الإلحاد. من الممكن للملحد أن يراوغ إن جادلته مستخدما الفلسفة أو الفيزياء، لكن علوم الأحياء تحاصره، وتشعره بالمذلة، وتسقيه من كأس الهوان. والكتاب الحالي يحتوي على براهين قاطعة على وجود الله مستمدة من علوم الأحياء. وكثير من هذه البراهين يذكر بحمد الله للمرة الأولى. وهذا الكتاب ليس كتابا علميا، بل كتابا دينيا فلسفيا في المقام الأول رغم أنه مكتظ بالحقائق العلمية العميقة. ومن الممكن لغير المتخصصين أن يلتقطوا أفكاره الرئيسية بسهولة حتى لو بدا لهم أن بعض فقراته عصية على الفهم، فإنك لو أدخلت رجلا أميا إلى مختبرات وكالة ناسا للفضاء، فسينبهر من النظام والترتيب والدقة رغم أنه لا يفهم أي شيء عن علوم الفضاء. وبالمثل أتوقع أن يدفع النظام الذي يعمل به جسم الإنسان القاريء إلى الإيمان بالله مهما كان حظه من العلم. والله ولي التوفيق.
العاقل هو من يتخذ القرارات بعد أن يتقصى، ويسأل عن التفاصيل. بيد أن كثيرا من الشباب اليوم يقررون بكل ببساطة التخلي عن دينهم، واعتناق الإلحاد دون أن يكلفوا أنفسهم عناء الدراسة والتعلم. وأغلب هؤلاء يظنون أنهم بهذا ينفضون من على كاهلهم غبار الدين، الذي لم يعد له مكان في العالم المتحضر. لكن الحقيقة أن الإلحاد هو التخلف بعينه، فالعلم الحديث اكتشف داخل جسم الإنسان وغيره من الكائنات حقائق مذهلة، تصل إلى درجة الخيال، ولا تفسير لها إلا أن وراءها إلها عليما حكيما. ولو علم الملحد بما يدور داخل جسده، لخجل من نفسه، وعاد إلى دينه، أو توارى خجلا ليمارس إلحاده في سرية بعيدا عن سخرية العقلاء. وقد جاء هذا الكتاب ليقول لكل شاب: "تمهل قليلا قبل أن تصبح ملحدا. وتعرف معنا على الطريقة التي يدار بها جسمك. واحكم بعدها: هل هذا من صنع الله، أم من عمل المصادفة؟ ولا شك أن علوم الأحياء تمثل رأس الحربة في مقاومة الإلحاد. من الممكن للملحد أن يراوغ إن جادلته مستخدما الفلسفة أو الفيزياء، لكن علوم الأحياء تحاصره، وتشعره بالمذلة، وتسقيه من كأس الهوان. والكتاب الحالي يحتوي على براهين قاطعة على وجود الله مستمدة من علوم الأحياء. وكثير من هذه البراهين يذكر بحمد الله للمرة الأولى. وهذا الكتاب ليس كتابا علميا، بل كتابا دينيا فلسفيا في المقام الأول رغم أنه مكتظ بالحقائق العلمية العميقة. ومن الممكن لغير المتخصصين أن يلتقطوا أفكاره الرئيسية بسهولة حتى لو بدا لهم أن بعض فقراته عصية على الفهم، فإنك لو أدخلت رجلا أميا إلى مختبرات وكالة ناسا للفضاء، فسينبهر من النظام والترتيب والدقة رغم أنه لا يفهم أي شيء عن علوم الفضاء. وبالمثل أتوقع أن يدفع النظام الذي يعمل به جسم الإنسان القاريء إلى الإيمان بالله مهما كان حظه من العلم. والله ولي التوفيق.

هل تنصح بهذا الكتاب؟

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.