كتاب الأربعون العمادية في صفة الصلاة المحمدية

كتاب الأربعون العمادية في صفة الصلاة المحمدية

تأليف : عبدالله عبدالسلام العمادي

النوعية : العلوم الاسلامية

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

فإنه ولا بد للمسلم من تذكرة، فإن القلوب مع طول الزمان تغشاها غبرة، وإن الناس قد تقلبوا في النعم، وهم في غفلة من البلايا والنقم، وقد ابتلي الناس بما نفرهم عن بيوت الله، وزاد تباعدهم وقل خشوعهم في الصلاة. ومن باب {فذكر إن نفعت الذكرى سيذكر من يخشى}، قمت بتأليف الأربعين العمادية في صفة الصلاة المحمدية، إحياء لسنته وتبليغا لهديه، وليزداد الذين آمنوا إيمانا. وهي أربعون كما سنها الأئمة الماضون، جمعت فيها الصحاح من المتون، وإنا فيه لمقلون، ولعفو الله ورحمته راجون، ولدعاء المؤمنين من بعدنا طامعون.
فإنه ولا بد للمسلم من تذكرة، فإن القلوب مع طول الزمان تغشاها غبرة، وإن الناس قد تقلبوا في النعم، وهم في غفلة من البلايا والنقم، وقد ابتلي الناس بما نفرهم عن بيوت الله، وزاد تباعدهم وقل خشوعهم في الصلاة. ومن باب {فذكر إن نفعت الذكرى سيذكر من يخشى}، قمت بتأليف الأربعين العمادية في صفة الصلاة المحمدية، إحياء لسنته وتبليغا لهديه، وليزداد الذين آمنوا إيمانا. وهي أربعون كما سنها الأئمة الماضون، جمعت فيها الصحاح من المتون، وإنا فيه لمقلون، ولعفو الله ورحمته راجون، ولدعاء المؤمنين من بعدنا طامعون.
هذا عبدالله العمادي، يحب أن يسميه الناس "الفيلسوف" ويشعر بالإطراء عندما يراه الآخرون شخصًا غريبًا عنهم. لا يمشي عكس التيار، ولا يستهويه أن يسير معه!
يحب رؤية الأمور من منظور مختلف، فيتفهم اختلافات الناس ويتقبل آراءهم. يتميز بعقله الناقد، وبحثه عن الحكمة من مختلف التخصصات، لذلك فهو يقرأ كثيرًا في مخ...
هذا عبدالله العمادي، يحب أن يسميه الناس "الفيلسوف" ويشعر بالإطراء عندما يراه الآخرون شخصًا غريبًا عنهم. لا يمشي عكس التيار، ولا يستهويه أن يسير معه!
يحب رؤية الأمور من منظور مختلف، فيتفهم اختلافات الناس ويتقبل آراءهم. يتميز بعقله الناقد، وبحثه عن الحكمة من مختلف التخصصات، لذلك فهو يقرأ كثيرًا في مختلف المجالات، ويستهويه على الأخص "العلوم الشرعية" التي تحدد هويته وهدفه في الحياة، و"علم النفس" الذي يجعله يفهم سلوكيات الناس ودوافعها ليعيش معهم بشكل أفضل.

هل تنصح بهذا الكتاب؟