كتاب الإرهاب

كتاب الإرهاب

مدخل فلسفي

تأليف : إيغور بريمورتز ، ترجمة : وليم العوطة

النوعية : الفلسفة والمنطق

الناشر : دار الصداقة الفلسفية

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

بينما تدرس العلوم الاجتماعية الإرهاب بأسبابه، وتنويعاته، ونتائجه، وبتاريخ آثاره، محاولة تفسير طريقة تطوره عبر الزمان، تركز الفلسفة على سؤالين أساسيين مترابطين؛ الأول مفاهيمي: ما هو الإرهاب؟ والثاني أخلاقي: هل يمكن تبرير الإرهاب أخلاقيا؟ كان للفلاسفة مواقف متنوعة ردا على هذين السؤالين. بخصوص مشكلة تعريف الإرهاب، سعت المقاربة السائدة إلى الإقرار بالمعنى المشترك لمفهوم "الإرهاب" في الاستخدام الشائع. يفهم الإرهاب كنوع من العنف، وقد سلطت تعريفات كثيرة الضوء على تجربة الرهب Terror أو الخوف كهدف مباشر لهذا العنف. لا يمارس العنف، ولا الرهب ، من أجل ذاته، بل لأجل أهداف أخرى مثل الإكراه coercion، أو لتحقيق هدف سياسي محدد. لكننا نجد تعريفات تقطع الصلة المفاهيمية بين الإرهاب والعنف أو الرهب. في ما خص المكانة الأخلاقية للإرهاب، اختلف الفلاسفة حول كيفية تحديدها وحول ماهية هذا التحديد. يقترح العواقبيون Consequentialists أن نحاكم الإرهاب، كأي شيء آخر، وفقا لنتائجه. أما اللاعواقبيون فيعتقدون بأن المنزلة الأخلاقية للإرهاب ليست، ببساطة، وبشكل إجمالي، مسألة ما ينتج عن هذا الإرهاب، بل بالأحرى تتحدد هذه المنزلة، بمفردها أو مع غيرها، بما تكون عليه. وتتراوح المواقف من أخلاقيات الإرهاب بين التبرير حين تكون نتائجه جيدة إجمالا، أو حين يستوفي بعض متطلبات الواجب الاخلاقي، وبين الرفض المطلق، أو شبه المطلق، له.
بينما تدرس العلوم الاجتماعية الإرهاب بأسبابه، وتنويعاته، ونتائجه، وبتاريخ آثاره، محاولة تفسير طريقة تطوره عبر الزمان، تركز الفلسفة على سؤالين أساسيين مترابطين؛ الأول مفاهيمي: ما هو الإرهاب؟ والثاني أخلاقي: هل يمكن تبرير الإرهاب أخلاقيا؟ كان للفلاسفة مواقف متنوعة ردا على هذين السؤالين. بخصوص مشكلة تعريف الإرهاب، سعت المقاربة السائدة إلى الإقرار بالمعنى المشترك لمفهوم "الإرهاب" في الاستخدام الشائع. يفهم الإرهاب كنوع من العنف، وقد سلطت تعريفات كثيرة الضوء على تجربة الرهب Terror أو الخوف كهدف مباشر لهذا العنف. لا يمارس العنف، ولا الرهب ، من أجل ذاته، بل لأجل أهداف أخرى مثل الإكراه coercion، أو لتحقيق هدف سياسي محدد. لكننا نجد تعريفات تقطع الصلة المفاهيمية بين الإرهاب والعنف أو الرهب. في ما خص المكانة الأخلاقية للإرهاب، اختلف الفلاسفة حول كيفية تحديدها وحول ماهية هذا التحديد. يقترح العواقبيون Consequentialists أن نحاكم الإرهاب، كأي شيء آخر، وفقا لنتائجه. أما اللاعواقبيون فيعتقدون بأن المنزلة الأخلاقية للإرهاب ليست، ببساطة، وبشكل إجمالي، مسألة ما ينتج عن هذا الإرهاب، بل بالأحرى تتحدد هذه المنزلة، بمفردها أو مع غيرها، بما تكون عليه. وتتراوح المواقف من أخلاقيات الإرهاب بين التبرير حين تكون نتائجه جيدة إجمالا، أو حين يستوفي بعض متطلبات الواجب الاخلاقي، وبين الرفض المطلق، أو شبه المطلق، له.

إيغور بريمورتز

1 كتاب 0 متابع
كاتب ومترجم مستقلّ مهتم بشؤون الفلسفة والفكر

هل تنصح بهذا الكتاب؟