هل المؤسسات كيانات محايدة تعمل بمعزل عن قادتها؟ أم أنها تعكس - بوعي أو بدون وعي - منظومة القيم التي يحملها من يقودها؟ فيقدم هذا الكتاب إطارا نظريا جديدا يفسر العلاقة الجدلية بين القيم الشخصية للقائد الإداري والبنية المؤسسية، موضحا كيف تتحول القيم والمعتقدات والتصورات الذاتية إلى أنظمة ولوائح وثقافة تنظيمية، فالمؤسسة - وفق هذه النظرية - ليست جهازا ميكانيكيا صامتا، بل مرآة تعكس وعي قائدها، وتعيد إنتاجه في شكل سياسات وممارسات وهوية مؤسسية.
يمتاز الكتاب بتأصيل فلسفي عميق، يستند إلى الأبعاد الأنطولوجية والإبستمولوجية والأكسيولوجية، ويستحضر جذوره من الفلسفة الكلاسيكية، والتراث الإسلامي، والنظريات الإدارية والاجتماعية والنفسية الحديثة، ليقدم نموذجا تفسيريا متكاملا يشرح ظواهر مثل: المحاباة، التجانس المؤسسي، الحوكمة الأخلاقية، والإصلاح الإداري.
هذا الكتاب موجه:
🔹 لكل باحث في الإدارة والفلسفة الاجتماعية.
🔹 لكل قائد يسعى إلى فهم أثر ذاته في مؤسسته.
🔹 لكل مهتم ببناء مؤسسات أكثر عدلا ووعيا واستدامة.
هل المؤسسات كيانات محايدة تعمل بمعزل عن قادتها؟ أم أنها تعكس - بوعي أو بدون وعي - منظومة القيم التي يحملها من يقودها؟ فيقدم هذا الكتاب إطارا نظريا جديدا يفسر العلاقة الجدلية بين القيم الشخصية للقائد الإداري والبنية المؤسسية، موضحا كيف تتحول القيم والمعتقدات والتصورات الذاتية إلى أنظمة ولوائح وثقافة تنظيمية، فالمؤسسة - وفق هذه النظرية - ليست جهازا ميكانيكيا صامتا، بل مرآة تعكس وعي قائدها، وتعيد إنتاجه في شكل سياسات وممارسات وهوية مؤسسية.
يمتاز الكتاب بتأصيل فلسفي عميق، يستند إلى الأبعاد الأنطولوجية والإبستمولوجية والأكسيولوجية، ويستحضر جذوره من الفلسفة الكلاسيكية، والتراث الإسلامي، والنظريات الإدارية والاجتماعية والنفسية الحديثة، ليقدم نموذجا تفسيريا متكاملا يشرح ظواهر مثل: المحاباة، التجانس المؤسسي، الحوكمة الأخلاقية، والإصلاح الإداري.
هذا الكتاب موجه:
🔹 لكل باحث في الإدارة والفلسفة الاجتماعية.
🔹 لكل قائد يسعى إلى فهم أثر ذاته في مؤسسته.
🔹 لكل مهتم ببناء مؤسسات أكثر عدلا ووعيا واستدامة.
المزيد...