هذا الكتاب ليس مجرد دراسة أكاديمية عن الإدارة العامة، بل هو شهادة حية من داخل المؤسسات الحكومية السورية، ورؤية نقدية لواقع مرير من التضخم الوظيفي، والفساد المستشري، وثقافة الخوف، وإهدار الكرامة الإنسانية. يقدم الكتاب قراءة تأصيلية لمسار الإصلاح الإداري في سوريا، من جذوره التاريخية في ظل الانتداب والاستقلال، مرورا بتضخم الجهاز الإداري في ظل حكم البعث، وانهيار المؤسسات خلال سنوات الحرب، وصولا إلى الفرصة التاريخية التي تتيحها المرحلة الانتقالية بعد عام 2024. ويستشرف آفاق المستقبل، ويطرح خارطة طريق عملية لإصلاح جذري، يقوم على الكفاءة والعدالة والشفافية والمشاركة، ويضع كرامة الموظف والمواطن في مركز الاهتمام.
هذا الكتاب ليس مجرد دراسة أكاديمية عن الإدارة العامة، بل هو شهادة حية من داخل المؤسسات الحكومية السورية، ورؤية نقدية لواقع مرير من التضخم الوظيفي، والفساد المستشري، وثقافة الخوف، وإهدار الكرامة الإنسانية. يقدم الكتاب قراءة تأصيلية لمسار الإصلاح الإداري في سوريا، من جذوره التاريخية في ظل الانتداب والاستقلال، مرورا بتضخم الجهاز الإداري في ظل حكم البعث، وانهيار المؤسسات خلال سنوات الحرب، وصولا إلى الفرصة التاريخية التي تتيحها المرحلة الانتقالية بعد عام 2024. ويستشرف آفاق المستقبل، ويطرح خارطة طريق عملية لإصلاح جذري، يقوم على الكفاءة والعدالة والشفافية والمشاركة، ويضع كرامة الموظف والمواطن في مركز الاهتمام.
المزيد...