هذا الكتاب ليس توثيقا سياسيا فحسب، بل رحلة إنسان آمن أن الحرية فطرة لا تزرع.
يجمع مروان والي في هذا العمل بين الأدب والتاريخ والفلسفة وعلم النفس ليعيد تعريف الثورة بوصفها يقظة إنسانية قبل أن تكون حدثا سياسيا.
من وعي الفرد إلى انتفاضة الجماعة، من القمع إلى الكرامة، ومن المستحيل إلى الممكن — يروي المؤلف حكاية الثورة السورية كأنها أسطورة واقعية، مزج فيها بين التحليل العميق والسرد الأدبي المشرق بروح الياسمين والدم معا.
يبدأ الكتاب من «الوصفة السرية لتحضير ثورة» وينتهي ب«الوصفة المصيرية لحفظها»، مرورا بكل ما يجعل الثورة السورية أعقد وأكثر ثورات العصر إنسانية وصدقا.
هنا لا يتحدث الكاتب باسم أيديولوجيا أو حزب أو تيار؛ بل باسم الحرية وحدها، كقيمة أزلية لا تموت.
> «لست اشتراكيا ولا رأسماليا ولا شيوعيا… أنا فقط إنسان آمن بأن الحرية لا تمنح، بل تولد من رحم المستحيل.»
هذا العمل شهادة أدبية على زمن أرادوه صامتا، فتكلم بالدم والشعر والوعي.
كتاب لكل من عاش الثورة، ولكل من ما زال يؤمن أن الإنسان، مهما سحق، يستطيع أن يولد حرا من جديد.
هذا الكتاب ليس توثيقا سياسيا فحسب، بل رحلة إنسان آمن أن الحرية فطرة لا تزرع.
يجمع مروان والي في هذا العمل بين الأدب والتاريخ والفلسفة وعلم النفس ليعيد تعريف الثورة بوصفها يقظة إنسانية قبل أن تكون حدثا سياسيا.
من وعي الفرد إلى انتفاضة الجماعة، من القمع إلى الكرامة، ومن المستحيل إلى الممكن — يروي المؤلف حكاية الثورة السورية كأنها أسطورة واقعية، مزج فيها بين التحليل العميق والسرد الأدبي المشرق بروح الياسمين والدم معا.
يبدأ الكتاب من «الوصفة السرية لتحضير ثورة» وينتهي ب«الوصفة المصيرية لحفظها»، مرورا بكل ما يجعل الثورة السورية أعقد وأكثر ثورات العصر إنسانية وصدقا.
هنا لا يتحدث الكاتب باسم أيديولوجيا أو حزب أو تيار؛ بل باسم الحرية وحدها، كقيمة أزلية لا تموت.
> «لست اشتراكيا ولا رأسماليا ولا شيوعيا… أنا فقط إنسان آمن بأن الحرية لا تمنح، بل تولد من رحم المستحيل.»
هذا العمل شهادة أدبية على زمن أرادوه صامتا، فتكلم بالدم والشعر والوعي.
كتاب لكل من عاش الثورة، ولكل من ما زال يؤمن أن الإنسان، مهما سحق، يستطيع أن يولد حرا من جديد.
المزيد...