ان الحياة الزوجية
ليست مجرد عقد أو ارتباط رسمي،
بل هي شراكة إنسانية تقوم على التفاهم والمشاركة.
هي حياة يتقاسم فيها الزوجان
المسؤولية والمشاعر،
وتنجح عندما يدرك كل طرف
أن سعادته مرتبطة بسعادة الآخر،
وأن الاستقرار لا يُبنى بالأنانية،
بل بالمودة والرحمة
يقوم الزواج الناجح على أسس واضحة،
أهمها التضحية الواعية،
لا التي تُتعب النفس أو تُلغيها،
بل التي تقرّب القلوب وتُصلح النفوس.
فالتضحية الحقيقية تعني أن يقدّم الإنسان
بعضًا من راحته من أجل من يحب،
دون إفراط أو ظلم،
لأن الاعتدال هو ما يحفظ العلاقة ويجعلها مستمرة
كما أن الاعتذار الصادق
من أهم أخلاق الحياة الزوجية.
فالخطأ وارد من الجميع،
والاعتراف به لا يُنقص من قدر الإنسان،
بل يدل على وعيه ونضجه،
ويعيد الاحترام بين الزوجين،
ويُصلح ما قد تفسده الكلمات أو التصرفات المتعجلة
ولا تستقيم الحياة المشتركة دون معرفة الإنسان بعيوبه
قبل أن ينظر إلى عيوب غيره.
فمراجعة النفس، وتحمل المسؤولية،
والاعتراف بالتقصير، كلها أمور تُعين على التفاهم وتُقوّي العلاقة الزوجية
وتقوم الأسرة السليمة على الثقة،
لا على الشك والمراقبة.
فالحياة الزوجية خُلقت لتكون سكنًا وطمأنينة،
لا ساحةً للاتهام والخوف.
ومع الصدق والحوار الهادئ،
يستطيع الزوجان أن يحددا أهدافهما،
ويفهما معنى الحياة المشتركة،
ويسيرا معًا نحو حياة أكثر استقرارًا وسعادة
وهذا الكتاب محاولة لتسليط الضوء على مكانة الزوجة،
وأسس الحياة الزوجية السليمة،
بأسلوب مبسّط قريب من القارئ،
راجيًا أن يكون عونًا لكل زوج وزوجة
في بناء بيت يقوم على المحبة،
والاحترام، ورضا الله.
❄❄❄❄❄
علي مجيد حسين المعمار
ان الحياة الزوجية
ليست مجرد عقد أو ارتباط رسمي،
بل هي شراكة إنسانية تقوم على التفاهم والمشاركة.
هي حياة يتقاسم فيها الزوجان
المسؤولية والمشاعر،
وتنجح عندما يدرك كل طرف
أن سعادته مرتبطة بسعادة الآخر،
وأن الاستقرار لا يُبنى بالأنانية،
بل بالمودة والرحمة
يقوم الزواج الناجح على أسس واضحة،
أهمها التضحية الواعية،
لا التي تُتعب النفس أو تُلغيها،
بل التي تقرّب القلوب وتُصلح النفوس.
فالتضحية الحقيقية تعني أن يقدّم الإنسان
بعضًا من راحته من أجل من يحب،
دون إفراط أو ظلم،
لأن الاعتدال هو ما يحفظ العلاقة ويجعلها مستمرة
كما أن الاعتذار الصادق
من أهم أخلاق الحياة الزوجية.
فالخطأ وارد من الجميع،
والاعتراف به لا يُنقص من قدر الإنسان،
بل يدل على وعيه ونضجه،
ويعيد الاحترام بين الزوجين،
ويُصلح ما قد تفسده الكلمات أو التصرفات المتعجلة
ولا تستقيم الحياة المشتركة دون معرفة الإنسان بعيوبه
قبل أن ينظر إلى عيوب غيره.
فمراجعة النفس، وتحمل المسؤولية،
والاعتراف بالتقصير، كلها أمور تُعين على التفاهم وتُقوّي العلاقة الزوجية
وتقوم الأسرة السليمة على الثقة،
لا على الشك والمراقبة.
فالحياة الزوجية خُلقت لتكون سكنًا وطمأنينة،
لا ساحةً للاتهام والخوف.
ومع الصدق والحوار الهادئ،
يستطيع الزوجان أن يحددا أهدافهما،
ويفهما معنى الحياة المشتركة،
ويسيرا معًا نحو حياة أكثر استقرارًا وسعادة
وهذا الكتاب محاولة لتسليط الضوء على مكانة الزوجة،
وأسس الحياة الزوجية السليمة،
بأسلوب مبسّط قريب من القارئ،
راجيًا أن يكون عونًا لكل زوج وزوجة
في بناء بيت يقوم على المحبة،
والاحترام، ورضا الله.
❄❄❄❄❄
علي مجيد حسين المعمار
المزيد...
قبل 3 أشهر
نعم نستفاد منه خصوصا المقبلين على الزواج والمتزوجين وقد عجبني موضوع فيه جاء مانصه :-
الزوجة
آخرُ من تنام، وأولُ من تستيقظ.
تغسل الملابس، تنظّف البيت، وتطبخ الطعام.
الجميع ينامون متى شاؤوا إلّا هي، وإن كانت مُتعَبة؛
فهي ليست حرّة، بل مسؤولة عن الجميع:
الزوج، والأولاد، والبنات.
فما أعظم مسؤوليتها! إنها الزوجة.
مجتمعُنا يظلم الزوجة،
وبعضُ الرجال يعتقدون أنها عبدة فيعاملونها بقسوة.
في عيادة الطبيب، تأخرتْ في إخراج الورقة من الحقيبة،
فسقطتْ أرضًا بضربةٍ قاسية كضربة محمد علي كلاي!
قال رسول الله (ص): أوصيكم بالضعيفَين: نساءكم...
إنها تركت أهلها، وإخوتها، وأخواتها،
وجاءت لتأكل معك قطعة الخبز،
فهل تُشبع وجهَها صراخًا وتُدخلها الخوف…
فقط لأنك رجل؟
إن عقد الزواج هو عقد نكاح،
وليس عقد خدمة.
وليس لك فضلٌ عليها،
والدرجة التي أعطاها الله لك في القِوامة
هي للمعيشة والحماية، ليس أكثر.
زوجةُ أحد الصالحين تقول:
عشتُ معه ستين سنة، وما طلب مني قدح ماء؛
إن عطش قام وشرب.
فأين نحن من أخلاق أهل الدين؟
كان الإمام علي (ع) ينقّي العدس لفاطمة الزهراء (ع) ويُسجّر لها التنور،
وكان الإمام الحسين (ع) يكنس فناء الدار للرباب.
العجيب أن بعض الرجال
يُعادون أهل زوجتهم
ويسبّونهم بمناسبةٍ أو دون مناسبة!
وهل هذا جزاؤهم؟
المرأة تُعرَف بالجنس اللطيف،
وكثيرًا ما تتربّى في بيت زوجها وتأخذ من أخلاقه.
فهل فكّرنا يومًا كيف نخلق السعادة الزوجية ،
عبر التفاهم مع الزوجة وتعليمها ما قد تجهله؟ مثل وصايا البدوية:
أن لا يشمّ الرجلُ منها ما يكره،
ولا تضع إصبعها في أنفها أو أذنها،
ولا يقع بصره إلّا على الجميل منها.
الرجل البارع هو الذي يصنع من زوجته شيئًا جميلًا،
يحبّها، ويصارحها، ويفضي إليها بما يحب.
وكما نعلم، للرجل الحقّ في التمتّع بزوجته من قرنها إلى أخمص قدمها.
المرأة هي ريحانة كما قال الإمام،
وفي قولٍ للإمام الباقر (ع)
المرأة لُعبةٌ بيد الرجل، فعليه أن يصونها.
ومن لا يغفر للمرأة هفواتها الصغيرة
لا يتمتّع بفضائلها الكبيرة.
ليس صعبًا على الرجل
أن يطلب من زوجته أن تخبره بما لا تحبه
أو بما يؤذيها من تصرّفاته؛
لأنه أحيانًا لا يرى أخطاءه، فيعمل على إصلاح نفسه.
ويقال:
كُلْ مُرًّا واشرب مُرًّا ولا تعاشر مُرًّا.
ويجب إعطاء هذه الوصفة للمرأة
أقول لكِ: إذا حدثت مشكلة بينكِ وبين زوجكِ،
فلا تتركيه أكثر من ساعة، وصالحيه وإن كان الحق معكِ؛
لأن عقل بعض الرجال للأسف يكبّر المسألة مع مرور الوقت.
فإذا طال الوقت، كبُرت المشكلة، وبدأ يتذكر أمورًا قديمة ويضخّمها، فتتعقّد وأنتِ لا تشعرين.
فكوني ذكية في التعامل معه.
ووصيتي للرجل: أن يحترم أهل زوجته؛
فالمَرأة لا تحبّ الرجل
الذي لا يحترم أهلها.
الزوجة
آخرُ من تنام، وأولُ من تستيقظ.
تغسل الملابس، تنظّف البيت، وتطبخ الطعام.
الجميع ينامون متى شاؤوا إلّا هي، وإن كانت مُتعَبة؛
فهي ليست حرّة، بل مسؤولة عن الجميع:
الزوج، والأولاد، والبنات.
فما أعظم مسؤوليتها! إنها الزوجة.
مجتمعُنا يظلم الزوجة،
وبعضُ الرجال يعتقدون أنها عبدة فيعاملونها بقسوة.
في عيادة الطبيب، تأخرتْ في إخراج الورقة من الحقيبة،
فسقطتْ أرضًا بضربةٍ قاسية كضربة محمد علي كلاي!
قال رسول الله (ص): أوصيكم بالضعيفَين: نساءكم...
إنها تركت أهلها، وإخوتها، وأخواتها،
وجاءت لتأكل معك قطعة الخبز،
فهل تُشبع وجهَها صراخًا وتُدخلها الخوف…
فقط لأنك رجل؟
إن عقد الزواج هو عقد نكاح،
وليس عقد خدمة.
وليس لك فضلٌ عليها،
والدرجة التي أعطاها الله لك في القِوامة
هي للمعيشة والحماية، ليس أكثر.
زوجةُ أحد الصالحين تقول:
عشتُ معه ستين سنة، وما طلب مني قدح ماء؛
إن عطش قام وشرب.
فأين نحن من أخلاق أهل الدين؟
كان الإمام علي (ع) ينقّي العدس لفاطمة الزهراء (ع) ويُسجّر لها التنور،
وكان الإمام الحسين (ع) يكنس فناء الدار للرباب.
العجيب أن بعض الرجال
يُعادون أهل زوجتهم
ويسبّونهم بمناسبةٍ أو دون مناسبة!
وهل هذا جزاؤهم؟
المرأة تُعرَف بالجنس اللطيف،
وكثيرًا ما تتربّى في بيت زوجها وتأخذ من أخلاقه.
فهل فكّرنا يومًا كيف نخلق السعادة الزوجية ،
عبر التفاهم مع الزوجة وتعليمها ما قد تجهله؟ مثل وصايا البدوية:
أن لا يشمّ الرجلُ منها ما يكره،
ولا تضع إصبعها في أنفها أو أذنها،
ولا يقع بصره إلّا على الجميل منها.
الرجل البارع هو الذي يصنع من زوجته شيئًا جميلًا،
يحبّها، ويصارحها، ويفضي إليها بما يحب.
وكما نعلم، للرجل الحقّ في التمتّع بزوجته من قرنها إلى أخمص قدمها.
المرأة هي ريحانة كما قال الإمام،
وفي قولٍ للإمام الباقر (ع)
المرأة لُعبةٌ بيد الرجل، فعليه أن يصونها.
ومن لا يغفر للمرأة هفواتها الصغيرة
لا يتمتّع بفضائلها الكبيرة.
ليس صعبًا على الرجل
أن يطلب من زوجته أن تخبره بما لا تحبه
أو بما يؤذيها من تصرّفاته؛
لأنه أحيانًا لا يرى أخطاءه، فيعمل على إصلاح نفسه.
ويقال:
كُلْ مُرًّا واشرب مُرًّا ولا تعاشر مُرًّا.
ويجب إعطاء هذه الوصفة للمرأة
أقول لكِ: إذا حدثت مشكلة بينكِ وبين زوجكِ،
فلا تتركيه أكثر من ساعة، وصالحيه وإن كان الحق معكِ؛
لأن عقل بعض الرجال للأسف يكبّر المسألة مع مرور الوقت.
فإذا طال الوقت، كبُرت المشكلة، وبدأ يتذكر أمورًا قديمة ويضخّمها، فتتعقّد وأنتِ لا تشعرين.
فكوني ذكية في التعامل معه.
ووصيتي للرجل: أن يحترم أهل زوجته؛
فالمَرأة لا تحبّ الرجل
الذي لا يحترم أهلها.
كتاب الزوجة مفيد خصوصا للمتزوجين وكذلك للمقبلين على الزواج - لانه يهدف إلى بيان مكانة الزوجة وحقوقها في الإسلام،
وسبل بناء زواج ناجح يقوم على المودة والرحمة، فقد ذكر في الكتاب مانصه
جاءت عن رسول الله:- ( ص) أحاديث كثيرة تُعلّمنا كيف نعامل الزوجة والأولاد برحمة ومحبة،
وتُبيّن أن خدمة الإنسان لأهله ليست تعبًا،
بل هي عبادة يؤجر عليها.
قال النبي:- (ص) إن الرجل إذا قدّم الماء لزوجته نال أجرًا.
حتى هذا العمل الصغير له ثواب عند الله،
لأنه يُعبّر عن المحبة.
وقال (ص):- لا يخدم الأهل إلا رجل صادق أو شهيد،
أو رجل يريد الله له الخير في الدنيا والآخرة.
أي أن خدمة الزوجة والأولاد علامة خير في الإنسان.
وقال(ص):- خافوا الله في الضعيفين:
اليتيم والمرأة.
ثم بيّن أن خير الناس هو من كان خيرًا لأهله.
وذكر (ص):- أن جلوس الرجل مع عائلته
أحبّ إلى الله من اعتكافه في المسجد.
لأن العائلة أمانة، وخدمتها عبادة عظيمة.
وقال(ص):- إن الرجل يُؤجر حتى على اللقمة
يرفعها ويضعها في فم زوجته.
وهذا يعلّمنا أن المودة ليست كلامًا فقط،
بل أفعال بسيطة تقرّب القلوب.
وعن الإمام الصادق(ع):- أنه قال:
من كان يحسن معاملة أهله
زاد الله في عمره.
فالرحمة تُبارك العمر.
وسبل بناء زواج ناجح يقوم على المودة والرحمة، فقد ذكر في الكتاب مانصه
جاءت عن رسول الله:- ( ص) أحاديث كثيرة تُعلّمنا كيف نعامل الزوجة والأولاد برحمة ومحبة،
وتُبيّن أن خدمة الإنسان لأهله ليست تعبًا،
بل هي عبادة يؤجر عليها.
قال النبي:- (ص) إن الرجل إذا قدّم الماء لزوجته نال أجرًا.
حتى هذا العمل الصغير له ثواب عند الله،
لأنه يُعبّر عن المحبة.
وقال (ص):- لا يخدم الأهل إلا رجل صادق أو شهيد،
أو رجل يريد الله له الخير في الدنيا والآخرة.
أي أن خدمة الزوجة والأولاد علامة خير في الإنسان.
وقال(ص):- خافوا الله في الضعيفين:
اليتيم والمرأة.
ثم بيّن أن خير الناس هو من كان خيرًا لأهله.
وذكر (ص):- أن جلوس الرجل مع عائلته
أحبّ إلى الله من اعتكافه في المسجد.
لأن العائلة أمانة، وخدمتها عبادة عظيمة.
وقال(ص):- إن الرجل يُؤجر حتى على اللقمة
يرفعها ويضعها في فم زوجته.
وهذا يعلّمنا أن المودة ليست كلامًا فقط،
بل أفعال بسيطة تقرّب القلوب.
وعن الإمام الصادق(ع):- أنه قال:
من كان يحسن معاملة أهله
زاد الله في عمره.
فالرحمة تُبارك العمر.