هل نحن نعيش في عالم واحد، أم في طبقات من العوالم تتداخل ولا تلتقي؟
هل الموت انتقال من بعد إلى آخر؟
هل يمكن للإنسان أن يخترق الحجب فيرى ما وراء الزمان والمكان؟
وهل قوله تعالى: “وحيثما تكونوا فثم وجه الله”
يكشف سر وحدة الوجود الإلهي في تنوع الأكوان؟
في هذا الكتاب، يخوض د. رؤوف بوقفة رحلة فريدة
تمزج بين العقل القرآني والرؤية الكونية الحديثة،
بين الفيزياء والميتافيزيقا،
بين الحس والحدس.
يبدأ من “الحيث” كمجرد ظرف مكاني،
ليكتشف أنه مفتاح لفهم الوجود كله،
حيث الأبعاد تتعدد، والحجب تفصل،
لكن الوجه الإلهي يبقى مركز الجاذبية لكل شيء.
يتناول الكتاب أسرار الأبعاد السبعة،
ويكشف كيف تتداخل العوالم دون أن تفقد استقلالها،
وكيف يرى الصوفي ما وراء البصر حين يصفو كيانه،
فتطوى له الأرض، ويصبح في تردد الكون نفسه.
“الحيث” ليس بحثا في المكان، بل رحلة في الوعي،
يصل فيها القارئ إلى أن:
> “كل حيث وجه، وكل وجه الله.”
هل نحن نعيش في عالم واحد، أم في طبقات من العوالم تتداخل ولا تلتقي؟
هل الموت انتقال من بعد إلى آخر؟
هل يمكن للإنسان أن يخترق الحجب فيرى ما وراء الزمان والمكان؟
وهل قوله تعالى: “وحيثما تكونوا فثم وجه الله”
يكشف سر وحدة الوجود الإلهي في تنوع الأكوان؟
في هذا الكتاب، يخوض د. رؤوف بوقفة رحلة فريدة
تمزج بين العقل القرآني والرؤية الكونية الحديثة،
بين الفيزياء والميتافيزيقا،
بين الحس والحدس.
يبدأ من “الحيث” كمجرد ظرف مكاني،
ليكتشف أنه مفتاح لفهم الوجود كله،
حيث الأبعاد تتعدد، والحجب تفصل،
لكن الوجه الإلهي يبقى مركز الجاذبية لكل شيء.
يتناول الكتاب أسرار الأبعاد السبعة،
ويكشف كيف تتداخل العوالم دون أن تفقد استقلالها،
وكيف يرى الصوفي ما وراء البصر حين يصفو كيانه،
فتطوى له الأرض، ويصبح في تردد الكون نفسه.
“الحيث” ليس بحثا في المكان، بل رحلة في الوعي،
يصل فيها القارئ إلى أن:
> “كل حيث وجه، وكل وجه الله.”
المزيد...