في عالم يتسارع فيه التدافع الحضاري وتتشابك فيه المسارات الإنسانية، لم يعد "الذكاء الثقافي" () مجرد ترف فكري أو مهارة إدارية عابرة، بل غدا ضرورة وجودية ومقتضى شرعيا يندرج تحت فريضة "التعارف" التي أسس لها القرآن الكريم كقاعدة كلية للتوازن الإنساني. يأتي هذا المجلد الثامن ضمن سلسلة "الذكاء الحضاري" ليكون محاولة استكشافية وتطبيقية لردم الفجوة بين الأصول العقدية وبين الممارسة الحضارية المعاصرة. إننا في "أكاديمية سراج البحر المتوسط" ننطلق من إدراك واع بأن الإنسان المسلم، بوصفه "مستخلفا" في هذه الأرض، مطالب بفهم سنن الله في خلقه، ومن ضمنها سنة الاختلاف والتعدد.
في عالم يتسارع فيه التدافع الحضاري وتتشابك فيه المسارات الإنسانية، لم يعد "الذكاء الثقافي" () مجرد ترف فكري أو مهارة إدارية عابرة، بل غدا ضرورة وجودية ومقتضى شرعيا يندرج تحت فريضة "التعارف" التي أسس لها القرآن الكريم كقاعدة كلية للتوازن الإنساني. يأتي هذا المجلد الثامن ضمن سلسلة "الذكاء الحضاري" ليكون محاولة استكشافية وتطبيقية لردم الفجوة بين الأصول العقدية وبين الممارسة الحضارية المعاصرة. إننا في "أكاديمية سراج البحر المتوسط" ننطلق من إدراك واع بأن الإنسان المسلم، بوصفه "مستخلفا" في هذه الأرض، مطالب بفهم سنن الله في خلقه، ومن ضمنها سنة الاختلاف والتعدد.
المزيد...