من وجهة نظري، الرعب الحقيقي ليس بعيدا ولا خياليا. بل قد يكون قريبا جدا من كل واحد منا. يبدأ حين يختل روتين الحياة فجأة. حين ينحرف المسار المألوف إلى طريق مجهول. حين يحدث اختلال في النظام. هناك أشياء لا تظهر دفعة واحدة. بل تتسلل. تدخل حياتك في لحظة تعب. في طريق جانبي. في مرآة وقفت أمامها أطول من اللازم. أو في سر قبلت أن تحمله وحدك. هذه القصص لا تتحدث عن الأشباح. ولا عن الجن. ولا عن الماورائيات كما تروى في الحكايات الشعبية. هي عن الشقوق الصغيرة في الواقع... حين يتصرف المكان كأنه يتذكرك. وحين يختارك الطريق بدل أن تعبره. وحين تكتشف أن المعرفة ليست دائما نعمة. أبطال هذه القصص ليسوا شجعانا. ولا أشرارا. ولا باحثين عن الحقيقة. هم أناس عاديون جدا... تعثروا في ما لا يجب أن يرى. أو سمعوا ما لا يجب أن يسمع. أو نجا أحدهم. ليكتشف أن النجاة نفسها قد تكون العقوبة. قد تبدو بعض هذه القصص مألوفة. كأنك سمعتها من قبل. أو عشت طرفا منها. أو كدت تقف في مكان أحدهم ذات فجر بارد. وهذا مقصود. لأن الرعب الحقيقي لا يأتي من المجهول البعيد. بل من القريب جدا... القريب لدرجة أنك لا تلاحظه إلا بعد أن يترك أثره فيك. بعض هذه القصص تجارب مررت بها شخصيا. وبعضها سمعته من أشخاص مروا بها. وتركت فيهم أثرا لا يمحى. والمهم أنك، في النهاية. ستدرك أنها قريبة منك بشكل ما. لذلك... إذا كنت تقرأ هذه الصفحات ليلا. فربما يكون هذا الوقت غير مناسب. وإذا كنت وحدك. فربما كان من الأفضل ألا تكون. لكن إن أكملت القراءة. فتذكر شيئا واحدا فقط. بعض الأبواب. حين تفتح. لا تغلق... حتى لو تركتها خلفك .
من وجهة نظري، الرعب الحقيقي ليس بعيدا ولا خياليا. بل قد يكون قريبا جدا من كل واحد منا. يبدأ حين يختل روتين الحياة فجأة. حين ينحرف المسار المألوف إلى طريق مجهول. حين يحدث اختلال في النظام. هناك أشياء لا تظهر دفعة واحدة. بل تتسلل. تدخل حياتك في لحظة تعب. في طريق جانبي. في مرآة وقفت أمامها أطول من اللازم. أو في سر قبلت أن تحمله وحدك. هذه القصص لا تتحدث عن الأشباح. ولا عن الجن. ولا عن الماورائيات كما تروى في الحكايات الشعبية. هي عن الشقوق الصغيرة في الواقع... حين يتصرف المكان كأنه يتذكرك. وحين يختارك الطريق بدل أن تعبره. وحين تكتشف أن المعرفة ليست دائما نعمة. أبطال هذه القصص ليسوا شجعانا. ولا أشرارا. ولا باحثين عن الحقيقة. هم أناس عاديون جدا... تعثروا في ما لا يجب أن يرى. أو سمعوا ما لا يجب أن يسمع. أو نجا أحدهم. ليكتشف أن النجاة نفسها قد تكون العقوبة. قد تبدو بعض هذه القصص مألوفة. كأنك سمعتها من قبل. أو عشت طرفا منها. أو كدت تقف في مكان أحدهم ذات فجر بارد. وهذا مقصود. لأن الرعب الحقيقي لا يأتي من المجهول البعيد. بل من القريب جدا... القريب لدرجة أنك لا تلاحظه إلا بعد أن يترك أثره فيك. بعض هذه القصص تجارب مررت بها شخصيا. وبعضها سمعته من أشخاص مروا بها. وتركت فيهم أثرا لا يمحى. والمهم أنك، في النهاية. ستدرك أنها قريبة منك بشكل ما. لذلك... إذا كنت تقرأ هذه الصفحات ليلا. فربما يكون هذا الوقت غير مناسب. وإذا كنت وحدك. فربما كان من الأفضل ألا تكون. لكن إن أكملت القراءة. فتذكر شيئا واحدا فقط. بعض الأبواب. حين تفتح. لا تغلق... حتى لو تركتها خلفك .
المزيد...