كتاب الرحم الاصطناعي

كتاب الرحم الاصطناعي

عالم ما بعد التكاثر البشري

تأليف : جمال سند السويدي

النوعية : الفكر والثقافة العامة

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

يشتمل كتاب «الرحم الاصطناعي.. عالم ما بعد التكاثر البشري » لمؤلفه معالي الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، نائب رئيس مجلس أمناء مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، على مقدمة وخمسة فصول وخاتمة، وتتسم المقدمة بأنها تفصيلية توضيحية، إذ يصل عدد صفحاتها إلى 22 صفحة، يتحدث فيها المؤلف عن أسباب تزايد الاهتمام الإعلامي والعلمي بتقنية الرحم الاصطناعي في السنوات الأخيرة، ويؤكد أن هذه التقنية تب رشر حاليا بحل مشكلة الأطفال الخدج، لكنها تثير في الوقت نفسه، تساؤلات أخلاقية بشأن مستقبل ولادة الأطفال، ويشرح كيف أن البحوث التي تجرى في هذا المجال وطبيعتها، ودور الذكاء الاصطناعي فيها، جعلت الناس يفكرون في إمكانية أن تأتي لحظة يتمكن فيها الإنسان من التحكم في عملية الحمل، لتتم بكاملها خارج الجسم البشري، وبالتالي، الدخول في مرحلة جديدة، وهي مرحلة التكاثر ما بعد البشري. كما يتحدث المؤلف عما يدور بخيال بعض العلماء والمفكرين بشأن شكل الحياة مستقبلا، ويشير إلى أن رواية خيال علمي صدرت في 1932 تنبأت بأن العلم سينتهي إلى الاستغناء عن الزواج، وحدوث التوالد خارج الرحم. ويصف المؤلف تقنية الرحم الاصطناعي بأنها ثورة علمية مهمة، ويطالب بتنظيمها لتلافي سلبياتها ومخاطرها الأخلاقية، ويؤكد أنه يسعى من خلال هذا الكتاب إلى الوقوف على حقيقة ما توصلت إليه البحوث المتعلقة بالحمل خارج الرحم، وما حققته من تقدم، وما تطرحه من تحديات أخلاقية وعلمية، وتساؤلات بشأن المستقبل. يتوقع المؤلف أن تكون تقنية الأرحام الاصطناعية متاحة في المستقبل القريب بموجب تقنين خاص بها، على أساس أن تجارب الماضي أثبتت أن العلم يفرض نفسه وينتصر في النهاية، ويشير المؤلف إلى أن هناك علماء لديهم مخاوف من أن هذه التقنية سوف تخلق أخطارا كبيرة تهدد الجنس البشري، بطريقتين هما، سوء الاستخدام المتعمد لهذه التقنية، ووقوعها في الأيدي الخطأ، ويحذر من أمرين يدعمان تلك المخاطر، الأول، تساهل بعض الدول مع هذه التقنيات والتجارب الخاصة بها، والثاني، التنافس المحموم بين بعض الدول للسيطرة على العالم بشتى الوسائل، ويؤكد المؤلف أن تلك هي أهم الدوافع التي جعلته يفكر في تأليف هذا الكتاب، بالإضافة إلى رغبته في الإسهام العلمي في مواجهة أخطار تلك التقنية ومحاولة استشراف مستقبلها، وتقديم صورة متكاملة وواضحة لفهمها، والإحاطة بأبعادها المختلفة، بالإضافة إلى التفكير العلمي العميق في كل الأسئلة الجدلية التي تثيرها.
يشتمل كتاب «الرحم الاصطناعي.. عالم ما بعد التكاثر البشري » لمؤلفه معالي الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، نائب رئيس مجلس أمناء مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، على مقدمة وخمسة فصول وخاتمة، وتتسم المقدمة بأنها تفصيلية توضيحية، إذ يصل عدد صفحاتها إلى 22 صفحة، يتحدث فيها المؤلف عن أسباب تزايد الاهتمام الإعلامي والعلمي بتقنية الرحم الاصطناعي في السنوات الأخيرة، ويؤكد أن هذه التقنية تب رشر حاليا بحل مشكلة الأطفال الخدج، لكنها تثير في الوقت نفسه، تساؤلات أخلاقية بشأن مستقبل ولادة الأطفال، ويشرح كيف أن البحوث التي تجرى في هذا المجال وطبيعتها، ودور الذكاء الاصطناعي فيها، جعلت الناس يفكرون في إمكانية أن تأتي لحظة يتمكن فيها الإنسان من التحكم في عملية الحمل، لتتم بكاملها خارج الجسم البشري، وبالتالي، الدخول في مرحلة جديدة، وهي مرحلة التكاثر ما بعد البشري. كما يتحدث المؤلف عما يدور بخيال بعض العلماء والمفكرين بشأن شكل الحياة مستقبلا، ويشير إلى أن رواية خيال علمي صدرت في 1932 تنبأت بأن العلم سينتهي إلى الاستغناء عن الزواج، وحدوث التوالد خارج الرحم. ويصف المؤلف تقنية الرحم الاصطناعي بأنها ثورة علمية مهمة، ويطالب بتنظيمها لتلافي سلبياتها ومخاطرها الأخلاقية، ويؤكد أنه يسعى من خلال هذا الكتاب إلى الوقوف على حقيقة ما توصلت إليه البحوث المتعلقة بالحمل خارج الرحم، وما حققته من تقدم، وما تطرحه من تحديات أخلاقية وعلمية، وتساؤلات بشأن المستقبل. يتوقع المؤلف أن تكون تقنية الأرحام الاصطناعية متاحة في المستقبل القريب بموجب تقنين خاص بها، على أساس أن تجارب الماضي أثبتت أن العلم يفرض نفسه وينتصر في النهاية، ويشير المؤلف إلى أن هناك علماء لديهم مخاوف من أن هذه التقنية سوف تخلق أخطارا كبيرة تهدد الجنس البشري، بطريقتين هما، سوء الاستخدام المتعمد لهذه التقنية، ووقوعها في الأيدي الخطأ، ويحذر من أمرين يدعمان تلك المخاطر، الأول، تساهل بعض الدول مع هذه التقنيات والتجارب الخاصة بها، والثاني، التنافس المحموم بين بعض الدول للسيطرة على العالم بشتى الوسائل، ويؤكد المؤلف أن تلك هي أهم الدوافع التي جعلته يفكر في تأليف هذا الكتاب، بالإضافة إلى رغبته في الإسهام العلمي في مواجهة أخطار تلك التقنية ومحاولة استشراف مستقبلها، وتقديم صورة متكاملة وواضحة لفهمها، والإحاطة بأبعادها المختلفة، بالإضافة إلى التفكير العلمي العميق في كل الأسئلة الجدلية التي تثيرها.

جمال سند السويدي

62 كتاب 6 متابع
مفكر وكاتب وخبير استراتيجي إماراتي، شغل منصب مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية منذ عام 1994 حتى عام 2020، وشارك في عدد من المجالس الاستشارية والعلمية والتنفيذية المرموقة بصفة عضو أو رئيس، وقد ألف معالي الوزير الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي عدداً من الكتب العلمية، كما أعدّ وحرر ع...
مفكر وكاتب وخبير استراتيجي إماراتي، شغل منصب مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية منذ عام 1994 حتى عام 2020، وشارك في عدد من المجالس الاستشارية والعلمية والتنفيذية المرموقة بصفة عضو أو رئيس، وقد ألف معالي الوزير الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي عدداً من الكتب العلمية، كما أعدّ وحرر عدداً آخر، فقد أعد كتاب "حرب اليمن 1994: الأسباب والنتائج"، وحرر كتاب "إيران والخليج: البحث عن الاستقرار"، وكتاب "أمن الخليج في القرن الحادي والعشرين"، كما شارك في تأليف وإعداد كتاب "مجلس التعاون لدول الخليج العربية على مشارف القرن الحادي والعشرين"، وفصل في كتاب "مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة.. نظرة مستقبلية"، وقد صدر له في عام 2013 كتاب "وسائل التواصل الاجتماعي ودورها في التحولات المستقبلية: من القبيلة إلى الفيسبوك"، كما صدر له في عام 2014 كتاب "آفاق العصر الأمريكي: السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد"، وفي العام نفسه شارك في إعداد وتحرير كتاب "حركات الإسلام السياسي والسلطة في العالم العربي: الصعود والأفول"، وفي عام 2015 صدر له كتاب "السراب" الذي حاز جائزة الشيخ زايد للكتاب لعام 2016 (وقد طبع بلغات عدة). كما نشر كتاب "بصمات خالدة: شخصيات صنعت التاريخ وأخرى غيرت مستقبل أوطانها" في عام 2016، وفي عام 2017 صدر له كتاب لا تستسلم.. خلاصة تجاربي"، وفي عام 2018 صدر له كتاب "أحداث غير التاريخ"، وكتاب منهج الشيخ زايد في بناء دولة الاتحاد"، وكتاب مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة في القرن الحادي والعشرين... قضايا وتحديات في عالم متغير"، وفي عام 2019صدر له كتاب "المرأة والتنمية"، وفي عام 2020 كتاب "التغيير"، وكتاب "السراب المختصر"، وفي عام 2021 صدر له كتاب "جماعة الإخوان المسلمين في دولة الإمارات العربية المتحدة.. الحسابات الخاطئة"، وفي عام 2023 صدر له كتاب "وثيقة الأخوة الإنسانية نحو تعايش سلمي وعالم خالٍ من الصراعات"، وفي عام 2023 صدر له كتاب "صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إضاءات في مسيرة رجل الإنسانية (وقد طبع بلغات عدة).

وبالإضافة إلى جائزة الشيخ زايد للكتاب حاز معاليه الكثير من الجوائز الإقليمية والدولية تقدير لإسهاماته وجهوده العلمية، منها جائزة «نجيب محفوظ للآداب» في 8 إبريل 2016، كما منحه اتحاد السلام العالمي لقب «سفير السلام» في 21 مارس 2017 تقديراً لجهوده الكبيرة والمتواصلة في العمل على نشر ثقافة التسامح والوسطية.

ومعالي الوزير الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي حاصل على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة الكويت عام 1981، وعلى درجتي الماجستير والدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة ويسكنسن في عام 1985 و1990 على التوالي، وفي 3 يناير 2017 منحته جامعة «لوجانو L.U.de.S» السويسرية درجة الأستاذية في العلوم السياسية والآداب.

هل تنصح بهذا الكتاب؟

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.