بعد أن نشرت كتابي "مقالة السعي المقدس"، والذي تطرقت فيه إلى قضايا عديدة، كان من بينها محاولة بعض المنحرفين عقديا تصوير الإسلام كما لو أنه دين جاء للعرب وحدهم دون غيرهم، وأن العرب هم "شعب الله المختار"، ومن عداهم ضالون ملعونون منبوذون محقورون، مصيرهم النار يخلدون فيها… وردني سؤال حول معنى قوله تعالى: {وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم} (إبراهيم: ٤)؛ هل في ذلك إشارة إلى ما يدعيه بعض الزنادقة من أن الرسالة الخاتمة هي لقوم النبي فقط في حياته، وبعد وفاته هي للعرب وحدهم دون بقية الناس؟ ذلك لأنه إذا كان القرآن قد نزل باللسان العربي المبين، والله لا يرسل الرسل إلا بألسنة أقوامهم، فمعنى ذلك أن الرسول الخاتم قد أرسل لقومه فقط، وهم العرب!
بعد أن نشرت كتابي "مقالة السعي المقدس"، والذي تطرقت فيه إلى قضايا عديدة، كان من بينها محاولة بعض المنحرفين عقديا تصوير الإسلام كما لو أنه دين جاء للعرب وحدهم دون غيرهم، وأن العرب هم "شعب الله المختار"، ومن عداهم ضالون ملعونون منبوذون محقورون، مصيرهم النار يخلدون فيها… وردني سؤال حول معنى قوله تعالى: {وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم} (إبراهيم: ٤)؛ هل في ذلك إشارة إلى ما يدعيه بعض الزنادقة من أن الرسالة الخاتمة هي لقوم النبي فقط في حياته، وبعد وفاته هي للعرب وحدهم دون بقية الناس؟ ذلك لأنه إذا كان القرآن قد نزل باللسان العربي المبين، والله لا يرسل الرسل إلا بألسنة أقوامهم، فمعنى ذلك أن الرسول الخاتم قد أرسل لقومه فقط، وهم العرب!
المزيد...