ها هو هذا الكتاب «الريح العقيم» يطوي صفحاته الأخيرة بعد رحلة علمية ومنهجية طويلة بين المعنى والرمز، بين السنة الإلهية والواقع الإنساني، بين الصياغة القرآنية العميقة والتحليل التطبيقي المعاصر. لقد كان المقصود منه أن نعيد للريح معناها الشامل: ريح الحياة والتغيير والإحياء، وريح التحذير والعقاب والعقم، وأن نجعل من هذا المفهوم القرآني منطلقا لفهم سنن الله في الكون والمجتمع والنفس والزمان.
لقد بين هذا الكتاب أن الريح العقيم ليست حدثا عابرا في النص القرآني، بل هي قانون شامل في حركة التاريخ، وأن العقم في صورته الطبيعية ليس إلا تجليا لخلل في القيم والمقاصد والفاعلية. فالريح ترسل من عند الله، ولكن أثرها فينا يتوقف على جاهزيتنا لاستقبالها
ها هو هذا الكتاب «الريح العقيم» يطوي صفحاته الأخيرة بعد رحلة علمية ومنهجية طويلة بين المعنى والرمز، بين السنة الإلهية والواقع الإنساني، بين الصياغة القرآنية العميقة والتحليل التطبيقي المعاصر. لقد كان المقصود منه أن نعيد للريح معناها الشامل: ريح الحياة والتغيير والإحياء، وريح التحذير والعقاب والعقم، وأن نجعل من هذا المفهوم القرآني منطلقا لفهم سنن الله في الكون والمجتمع والنفس والزمان.
لقد بين هذا الكتاب أن الريح العقيم ليست حدثا عابرا في النص القرآني، بل هي قانون شامل في حركة التاريخ، وأن العقم في صورته الطبيعية ليس إلا تجليا لخلل في القيم والمقاصد والفاعلية. فالريح ترسل من عند الله، ولكن أثرها فينا يتوقف على جاهزيتنا لاستقبالها
المزيد...