كتاب الشفاء بين القدر والسبب الصحيح في الطب النبوي
الصحيح في الطب النبوي
تأليف : شريقي عبد السلام الجزائري
النوعية : الطب والتمريض
الحمد لله الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم، وأسبغ عليه من النعم ظاهرة وباطنة، وجعل له في الوحي هداية وفي الكون آيات، والصلاة والسلام على الرحمة المهداة، والطبيب الأعظم، الذي ما ترك خيرا إلا دل الأمة عليه، ولا شرا إلا حذرها منه، وعلى آله وصحبه الذين اتبعوا النور المنزل، وساروا على النهج القويم.
أما بعد:
فإن التداوي ومعالجة الأدواء سنة جارية في الخلق، قدرها الله بحكمته، وجعلها بابا من أبواب الابتلاء، وفتح فيها لعباده ميادين الأخذ بالأسباب مع تمام التوكل عليه سبحانه، وقد تنوعت مناهج الناس في الطب قديما وحديثا، وتفاوتت بين علوم حسية وتجارب بشرية وممارسات شتى، إلا أن الهدي النبوي بقي المنارة الهادية، يجمع بين صفاء التوحيد، ودقة التوجيه، وحفظ البدن والدين معا.
وهذا الكتاب محاولة لجمع أطراف هذا الباب، فنقدم للباحث والقارئ صورة متكاملة تجمع بين:
• الأساس العقدي للتداوي، وما يقتضيه الإيمان بالقدر من تسليم.
• الضوابط الشرعية التي تصون الممارسة الطبية والروحية من الانحراف.
• الأحاديث النبوية الصحيحة التي أرست معالم الطب النبوي علاجا ووقاية.
• المقاصد الكلية التي تجعل الطب النبوي جزءا من البنيان الشرعي المتكامل.
جاء هذا العمل ليعيد للروح الطمأنينة بذكر الله، وللعقل الاتزان بالعلم، وللجسد العافية بالتداوي المشروع، وليدل القارئ على وسطية الإسلام في التعامل مع المرض والدواء: لا غلو في ترك الأسباب، ولا إفراط في الاعتماد عليها.
نسأل الله تعالى أن يجعل هذا الكتاب خالصا لوجهه، نافعا للعباد، وأن يكتب به الشفاء للقلوب والأبدان، وأن يجزي خيرا من أعان وساهم وقرأ وانتفع.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
الحمد لله الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم، وأسبغ عليه من النعم ظاهرة وباطنة، وجعل له في الوحي هداية وفي الكون آيات، والصلاة والسلام على الرحمة المهداة، والطبيب الأعظم، الذي ما ترك خيرا إلا دل الأمة عليه، ولا شرا إلا حذرها منه، وعلى آله وصحبه الذين اتبعوا النور المنزل، وساروا على النهج القويم.
أما بعد:
فإن التداوي ومعالجة الأدواء سنة جارية في الخلق، قدرها الله بحكمته، وجعلها بابا من أبواب الابتلاء، وفتح فيها لعباده ميادين الأخذ بالأسباب مع تمام التوكل عليه سبحانه، وقد تنوعت مناهج الناس في الطب قديما وحديثا، وتفاوتت بين علوم حسية وتجارب بشرية وممارسات شتى، إلا أن الهدي النبوي بقي المنارة الهادية، يجمع بين صفاء التوحيد، ودقة التوجيه، وحفظ البدن والدين معا.
وهذا الكتاب محاولة لجمع أطراف هذا الباب، فنقدم للباحث والقارئ صورة متكاملة تجمع بين:
• الأساس العقدي للتداوي، وما يقتضيه الإيمان بالقدر من تسليم.
• الضوابط الشرعية التي تصون الممارسة الطبية والروحية من الانحراف.
• الأحاديث النبوية الصحيحة التي أرست معالم الطب النبوي علاجا ووقاية.
• المقاصد الكلية التي تجعل الطب النبوي جزءا من البنيان الشرعي المتكامل.
جاء هذا العمل ليعيد للروح الطمأنينة بذكر الله، وللعقل الاتزان بالعلم، وللجسد العافية بالتداوي المشروع، وليدل القارئ على وسطية الإسلام في التعامل مع المرض والدواء: لا غلو في ترك الأسباب، ولا إفراط في الاعتماد عليها.
نسأل الله تعالى أن يجعل هذا الكتاب خالصا لوجهه، نافعا للعباد، وأن يكتب به الشفاء للقلوب والأبدان، وأن يجزي خيرا من أعان وساهم وقرأ وانتفع.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
المزيد...