كتاب حين يهمل القرآن في ميادين الطب
دعوة إلى كل طبيب وطبيبة لإعادة الاعتبار للرقية الشرعية
تأليف : شريقي عبد السلام الجزائري
النوعية : الطب والتمريض
إن هذا الكتاب دعوة إلى إنصاف الرقية، لا تهميش الطب، نداء إلى العقلاء، لا تحريض على الجهل، مناشدة لكل من يحمل هم الأمة في قلبه: لنسير جميعا على درب واحد، درب يجمع بين الرحمة والعافية، بين نور النبوة وهدي الحكمة، بين الراقي الورع والطبيب الماهر، في توافق لا تصادم فيه، وفي تكامل لا تناقض فيه.
ومن هذا المنطلق، وحرصا على وضوح البناء وتسلسل المعاني، فقد قسمت هذه الرسالة إلى خمسة فصول رئيسة، يسير كل منها في اتجاه متناسق مع الآخر، ويتكامل معه في الغاية والهدف:
الفصل الأول: يسلط الضوء على القرآن الكريم بوصفه مصدر الشفاء الأول، مفسرا معناه الحقيقي في ضوء الوحي، لا في ضوء النظريات الحديثة وحدها.
الفصل الثاني: يعرض أصول الرقية الشرعية وضوابطها كما أرادها الإسلام، بعيدا عن الخرافات والدجل، مقرونة بفهم العلماء الربانيين.
الفصل الثالث: يدرس أسباب تراجع حضور الرقية في حياة المسلمين في العصر الحديث، ويفكك مظاهر التهميش والتغريب، وسوء الفهم الذي جعل الرقية في نظر البعض «بديلا شعبويا» لا أكثر.
الفصل الرابع: يستعرض منجزات الطب الحديث، ويبرز واقعه الإيجابي، لكنه يتوقف عند حدوده، ليبين ما يمكن أن يكمله لا ما ينافسه.
أما الفصل الخامس والأخير: فهو دعوة مفتوحة لتأسيس مشروع متكامل، يجمع بين الطب المعتمد والرقية الشرعية، بين العلم والإيمان، ويقترح آليات عملية، وتصورات واقعية، تمهد الطريق لجعل الشفاء مشروع أمة، لا اجتهاد أفراد.
أيها الطبيب… أيتها الطبيبة… ويا من أولاه الله أمانة من أمانات الأمة، مسؤولا كان في منصب، أو حارسا على صحة، أو مربيا للأفهام والعقول.
قف هنيهة مع هذه الصفحات، ولا تدعها تمضي كما تمضي آلاف السطور التي تمر على العين دون أن تمس القلب، ودون أن تحدث في الأعماق يقظة أو وقفة مراجعة
إن هذا الكتاب دعوة إلى إنصاف الرقية، لا تهميش الطب، نداء إلى العقلاء، لا تحريض على الجهل، مناشدة لكل من يحمل هم الأمة في قلبه: لنسير جميعا على درب واحد، درب يجمع بين الرحمة والعافية، بين نور النبوة وهدي الحكمة، بين الراقي الورع والطبيب الماهر، في توافق لا تصادم فيه، وفي تكامل لا تناقض فيه.
ومن هذا المنطلق، وحرصا على وضوح البناء وتسلسل المعاني، فقد قسمت هذه الرسالة إلى خمسة فصول رئيسة، يسير كل منها في اتجاه متناسق مع الآخر، ويتكامل معه في الغاية والهدف:
الفصل الأول: يسلط الضوء على القرآن الكريم بوصفه مصدر الشفاء الأول، مفسرا معناه الحقيقي في ضوء الوحي، لا في ضوء النظريات الحديثة وحدها.
الفصل الثاني: يعرض أصول الرقية الشرعية وضوابطها كما أرادها الإسلام، بعيدا عن الخرافات والدجل، مقرونة بفهم العلماء الربانيين.
الفصل الثالث: يدرس أسباب تراجع حضور الرقية في حياة المسلمين في العصر الحديث، ويفكك مظاهر التهميش والتغريب، وسوء الفهم الذي جعل الرقية في نظر البعض «بديلا شعبويا» لا أكثر.
الفصل الرابع: يستعرض منجزات الطب الحديث، ويبرز واقعه الإيجابي، لكنه يتوقف عند حدوده، ليبين ما يمكن أن يكمله لا ما ينافسه.
أما الفصل الخامس والأخير: فهو دعوة مفتوحة لتأسيس مشروع متكامل، يجمع بين الطب المعتمد والرقية الشرعية، بين العلم والإيمان، ويقترح آليات عملية، وتصورات واقعية، تمهد الطريق لجعل الشفاء مشروع أمة، لا اجتهاد أفراد.
أيها الطبيب… أيتها الطبيبة… ويا من أولاه الله أمانة من أمانات الأمة، مسؤولا كان في منصب، أو حارسا على صحة، أو مربيا للأفهام والعقول.
قف هنيهة مع هذه الصفحات، ولا تدعها تمضي كما تمضي آلاف السطور التي تمر على العين دون أن تمس القلب، ودون أن تحدث في الأعماق يقظة أو وقفة مراجعة
المزيد...