هذا الكتاب ليس دليلا أكاديميا، ولا سيرة مهنية تقليدية… بل هو محاولة صادقة لالتقاط نبضات حقيقية، كتبت بالذاكرة وحفظت بالقلب.
من اللحظة الأولى لاختيار طريق التمريض، إلى أول يد مريض أمسكت بها، ومن التعب في غرف الاستراحة بعد وردية طويلة، إلى لحظات الفخر حين ترى أثر وجودك في عيون الآخرين… كانت هذه الرحلة أشبه بنبض لا يهدأ.
هنا ستجد ما لا يقال في المحاضرات، وما لا يدرس في المقررات: دمعة مريض صامتة، وابتسامة عجوز صابرة، وكلمة ممرضة همست لك يوما: "خليك قوي، بس لا تنسى تبقى إنسان."
هذه الصفحات مهداة إلى كل طالب تمريض يبدأ بخوف ويكمل بشغف، إلى من تعبوا وبكوا وحلموا، لكنهم لم ينسوا يوما لماذا اختاروا هذه الطريق.
إنها ليست سوى مرآة، ودفتر اعترافات، ورفيق يشبهك، ليذكرك دائما أنك لست وحدك في هذه الرحلة.
هذا الكتاب ليس دليلا أكاديميا، ولا سيرة مهنية تقليدية… بل هو محاولة صادقة لالتقاط نبضات حقيقية، كتبت بالذاكرة وحفظت بالقلب.
من اللحظة الأولى لاختيار طريق التمريض، إلى أول يد مريض أمسكت بها، ومن التعب في غرف الاستراحة بعد وردية طويلة، إلى لحظات الفخر حين ترى أثر وجودك في عيون الآخرين… كانت هذه الرحلة أشبه بنبض لا يهدأ.
هنا ستجد ما لا يقال في المحاضرات، وما لا يدرس في المقررات: دمعة مريض صامتة، وابتسامة عجوز صابرة، وكلمة ممرضة همست لك يوما: "خليك قوي، بس لا تنسى تبقى إنسان."
هذه الصفحات مهداة إلى كل طالب تمريض يبدأ بخوف ويكمل بشغف، إلى من تعبوا وبكوا وحلموا، لكنهم لم ينسوا يوما لماذا اختاروا هذه الطريق.
إنها ليست سوى مرآة، ودفتر اعترافات، ورفيق يشبهك، ليذكرك دائما أنك لست وحدك في هذه الرحلة.
المزيد...