عندما يتحول الدليل إلى عبء
نصوص قليلة، موهمة، لا تسعف مشروعا بطول التاريخ، ومع ذلك طلب لها أن تحمل جبالا من العقائد والسياسة والسماء والأرض وما بينهما.
ومن ورطة النص الأولى جاء السؤال: كيف يبنى نظام كامل على أحاديث لم يشهد أحد من الصحابة بصحتها، ولا عرفها أحد قبل عصر متأخر ؟ وكيف تصاغ إمامة - كونية - على روايات بلا شاهد قرآني واحد، بينما القرآن نفسه ينفي أن يكون في الدين حرج ! فليس من الحكمة أن يسلم العقل شيئا يخالف كتاب الله، وسيرة النبي، وإجماع الصحابة، وبداهات التاريخ !!
النص - بوضعه الهش - لم يكن كافيا لإقامة بنيان.. وهنا بدأت الورطة تتحول إلى أزمة.
من الورطة إلى الأزمة: العقل الذي يبحث عما يسند الرواية
عندما يغيب النص، يلجأ العقل إلى الترقيع.
وحين يضيق العقل، يلجأ أصحاب الفكر إلى «التأويل».
ثم تتسع الهوة: لا النص ثابت، ولا التأويل مقنع، ولا الواقع يساعد.
تضطر الفكرة إلى إعادة تشكيل نفسها كلما اصطدمت بالواقع.
عندما يتحول الدليل إلى عبء
نصوص قليلة، موهمة، لا تسعف مشروعا بطول التاريخ، ومع ذلك طلب لها أن تحمل جبالا من العقائد والسياسة والسماء والأرض وما بينهما.
ومن ورطة النص الأولى جاء السؤال: كيف يبنى نظام كامل على أحاديث لم يشهد أحد من الصحابة بصحتها، ولا عرفها أحد قبل عصر متأخر ؟ وكيف تصاغ إمامة - كونية - على روايات بلا شاهد قرآني واحد، بينما القرآن نفسه ينفي أن يكون في الدين حرج ! فليس من الحكمة أن يسلم العقل شيئا يخالف كتاب الله، وسيرة النبي، وإجماع الصحابة، وبداهات التاريخ !!
النص - بوضعه الهش - لم يكن كافيا لإقامة بنيان.. وهنا بدأت الورطة تتحول إلى أزمة.
من الورطة إلى الأزمة: العقل الذي يبحث عما يسند الرواية
عندما يغيب النص، يلجأ العقل إلى الترقيع.
وحين يضيق العقل، يلجأ أصحاب الفكر إلى «التأويل».
ثم تتسع الهوة: لا النص ثابت، ولا التأويل مقنع، ولا الواقع يساعد.
تضطر الفكرة إلى إعادة تشكيل نفسها كلما اصطدمت بالواقع.
المزيد...