فإن موضوع الصيحة الواحدة كما ورد في القرآن الكريم، ليس مجرد خبر من
أخبار الأمم، ولا وصفا لواقعة من وقائع العذاب أو البعث فحسب، بل هو
قانون إلهي شامل يتكرر في التاريخ، ويسد لحظة الانقلاب من حال إلى
حال؛ من الغفلة إلى اليقظة، ومن الحياة إلى الموت، ومن الدنيا إلى الآخرة .
والصيحة في جوهرها صوت الحق القاطع الذي لا يحتمل التأجيل ولا
المجاملة، صوت ينسف الباطل دفعة واحدة، ويضع الإنسان أمام حقيقته
النهائية. جاءت في قصة ثمود ومدين وأصحاب القرية، فجعلتهم كالهشيم،
وجاءت في مشهد البعث والنشور، فإذا الأجساد تخرج من القبور كأن لم
تلبث إلا ساعة من نهار .
فإن موضوع الصيحة الواحدة كما ورد في القرآن الكريم، ليس مجرد خبر من
أخبار الأمم، ولا وصفا لواقعة من وقائع العذاب أو البعث فحسب، بل هو
قانون إلهي شامل يتكرر في التاريخ، ويسد لحظة الانقلاب من حال إلى
حال؛ من الغفلة إلى اليقظة، ومن الحياة إلى الموت، ومن الدنيا إلى الآخرة .
والصيحة في جوهرها صوت الحق القاطع الذي لا يحتمل التأجيل ولا
المجاملة، صوت ينسف الباطل دفعة واحدة، ويضع الإنسان أمام حقيقته
النهائية. جاءت في قصة ثمود ومدين وأصحاب القرية، فجعلتهم كالهشيم،
وجاءت في مشهد البعث والنشور، فإذا الأجساد تخرج من القبور كأن لم
تلبث إلا ساعة من نهار .
المزيد...