هذا الكتاب محاولة لإعادة قراءة مشروع مالك بن نبي من زاوية مختلفة: ليس فقط كيف تقوم الحضارة، بل كيف تمنع من التحقق رغم توفر شروطها. ينطلق من معادلة بن نبي الكلاسيكية حول الإنسان والوقت والتراب، ثم يتجاوزها نحو سؤال أكثر حدة: ما الذي يعطل تفاعل هذه العناصر داخل الواقع التاريخي؟ يكشف الكتاب شبكة معقدة من “العوائق الحضارية” التي تعمل في مستويات متداخلة: من صناعة الوعي وتوجيه الإدراك، إلى الدولة العميقة كثقافة، مرورا بالانتهازية السياسية والفكرية، واقتصاد المصالح المضادة، وصولا إلى تفكك الانتباه الجمعي في العصر الرقمي. الفرضية المركزية هي أن فشل المشاريع الحضارية لا يعود فقط إلى نقص الإمكانات، بل إلى وجود مقاومة داخلية تعيد إنتاج الخلل باستمرار. إنه كتاب عن الوجه غير المرئي للتاريخ… حيث لا تهزم الأفكار دائما، بل تفرغ من معناها قبل أن تجرب.
هذا الكتاب محاولة لإعادة قراءة مشروع مالك بن نبي من زاوية مختلفة: ليس فقط كيف تقوم الحضارة، بل كيف تمنع من التحقق رغم توفر شروطها. ينطلق من معادلة بن نبي الكلاسيكية حول الإنسان والوقت والتراب، ثم يتجاوزها نحو سؤال أكثر حدة: ما الذي يعطل تفاعل هذه العناصر داخل الواقع التاريخي؟ يكشف الكتاب شبكة معقدة من “العوائق الحضارية” التي تعمل في مستويات متداخلة: من صناعة الوعي وتوجيه الإدراك، إلى الدولة العميقة كثقافة، مرورا بالانتهازية السياسية والفكرية، واقتصاد المصالح المضادة، وصولا إلى تفكك الانتباه الجمعي في العصر الرقمي. الفرضية المركزية هي أن فشل المشاريع الحضارية لا يعود فقط إلى نقص الإمكانات، بل إلى وجود مقاومة داخلية تعيد إنتاج الخلل باستمرار. إنه كتاب عن الوجه غير المرئي للتاريخ… حيث لا تهزم الأفكار دائما، بل تفرغ من معناها قبل أن تجرب.
المزيد...