هذا الكتاب ليس تأريخا بالمعنى التقليدي، ولا سردا قصصيا بالمعنى الأدبي الخالص. هو مزيج بينهما، تقوده رؤية نقدية تحاول إنصاف ما طمسه التاريخ الذكوري، ومازوره لعقود طويلة. لأن التاريخ، كما هو مدون في معظم مصادره العربية والإسلامية، كتب بعيون ذكورية بحتة. كتب بأقلام رجال نظرت إلى المرأة من زاوية احتقار، وزدراء، نظرة تابع، أو ظل، أو جسد للمتعة، أو ناقصة عقل ودين. وكانت النتيجة أن محيت الحقيقة، وخفيت، وشوهت، وشطب تأريخ عظيم، طمس إرث نساء عظيمات، أو شوهت سيرتهن، أو اختزلت في جمل عابرة لا تليق بعظمتهن. شجرة الدر، التي أسست دولة المماليك واستمرت 267 سنة، قيل عنها إنها "ضربت بالنعال". وماري كوري، التي أنقذت الملايين باكتشافها الراديوم، رفضتها الأكاديمية الفرنسية لأنها امرأة. وبيرتا بنز، التي أنقذت اختراع زوجها وغيرت تاريخ النقل، طواها النسيان قرونا. وامرأة عمران، التي خططت لوعي أنثوي حر يغير العالم، أهمل المفسرون عمق رسالتها. كتاب الوعي الأنثوي- صانعات النور، محاولة لاستعادة ما طمس، وإنصاف ما همش، وكشف ما خفي.
هذا الكتاب ليس تأريخا بالمعنى التقليدي، ولا سردا قصصيا بالمعنى الأدبي الخالص. هو مزيج بينهما، تقوده رؤية نقدية تحاول إنصاف ما طمسه التاريخ الذكوري، ومازوره لعقود طويلة. لأن التاريخ، كما هو مدون في معظم مصادره العربية والإسلامية، كتب بعيون ذكورية بحتة. كتب بأقلام رجال نظرت إلى المرأة من زاوية احتقار، وزدراء، نظرة تابع، أو ظل، أو جسد للمتعة، أو ناقصة عقل ودين. وكانت النتيجة أن محيت الحقيقة، وخفيت، وشوهت، وشطب تأريخ عظيم، طمس إرث نساء عظيمات، أو شوهت سيرتهن، أو اختزلت في جمل عابرة لا تليق بعظمتهن. شجرة الدر، التي أسست دولة المماليك واستمرت 267 سنة، قيل عنها إنها "ضربت بالنعال". وماري كوري، التي أنقذت الملايين باكتشافها الراديوم، رفضتها الأكاديمية الفرنسية لأنها امرأة. وبيرتا بنز، التي أنقذت اختراع زوجها وغيرت تاريخ النقل، طواها النسيان قرونا. وامرأة عمران، التي خططت لوعي أنثوي حر يغير العالم، أهمل المفسرون عمق رسالتها. كتاب الوعي الأنثوي- صانعات النور، محاولة لاستعادة ما طمس، وإنصاف ما همش، وكشف ما خفي.
المزيد...