يقدّم هذا الكتاب قراءة جديدة وجريئة لمعضلة الفعل الإنساني، متجاوزًا الجدل التقليدي بين الجبرية والحرية إلى رؤية قرآنية مبتكرة ترى الفعل كسيرورة متعددة المراحل، تبدأ من عالم التقدير، ثم مجال الاختيار والنية، وتنتهي عند تجلّي النتائج وفق السنن الإلهية. يعرض المؤلف بأسلوب أكاديمي رصين مفاهيم القضاء والقدر والحتمية والحرية، ويقارن بين مواقف الفلسفات الشرقية والإسلامية والغربية، ليكشف حدودها وإشكالاتها. ثم ينتقل إلى الجانب التطبيقي بتحليل دقيق لنصوص قرآنية مثل قوله تعالى: ﴿وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى﴾، وقصة إبليس، ودلالة قوله: ﴿لو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم﴾، ليبين كيف يمنح القرآن للفعل الإنساني أفقًا مركّبًا يتسق مع الحرية والمسؤولية في آن واحد. إنّه كتاب يفتح نافذة جديدة لفهم القدر والحرية الإنسانية، ويرسم ملامح نظرية متكاملة يمكن أن تثري النقاش الفلسفي والديني والاجتماعي المعاصر.
يقدّم هذا الكتاب قراءة جديدة وجريئة لمعضلة الفعل الإنساني، متجاوزًا الجدل التقليدي بين الجبرية والحرية إلى رؤية قرآنية مبتكرة ترى الفعل كسيرورة متعددة المراحل، تبدأ من عالم التقدير، ثم مجال الاختيار والنية، وتنتهي عند تجلّي النتائج وفق السنن الإلهية. يعرض المؤلف بأسلوب أكاديمي رصين مفاهيم القضاء والقدر والحتمية والحرية، ويقارن بين مواقف الفلسفات الشرقية والإسلامية والغربية، ليكشف حدودها وإشكالاتها. ثم ينتقل إلى الجانب التطبيقي بتحليل دقيق لنصوص قرآنية مثل قوله تعالى: ﴿وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى﴾، وقصة إبليس، ودلالة قوله: ﴿لو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم﴾، ليبين كيف يمنح القرآن للفعل الإنساني أفقًا مركّبًا يتسق مع الحرية والمسؤولية في آن واحد. إنّه كتاب يفتح نافذة جديدة لفهم القدر والحرية الإنسانية، ويرسم ملامح نظرية متكاملة يمكن أن تثري النقاش الفلسفي والديني والاجتماعي المعاصر.
المزيد...