كتاب الفقيه لي نتسناو براكتو

كتاب الفقيه لي نتسناو براكتو

تأليف : عبد العزيز سعدي

التصنيف: متنوعة ، كتب ثقافية

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

يبحث فقيهنا عن الإثارة وخطف الأضواء حيث يصنع الحدث بخوضه في المسائل الفقهية الخلافية وبحثه عن أحكام شرعية لكل الأمور الدنيوية، مسببا بلبلة بين عامة الناس وجدلا وسط علماء الدين. هذا ما يقدمه كتاب "الفقيه لي نتسناو براكتو" عبر نماذج معبرة يتفحصها من زوايا مختلفة ووقائع منتقاة يحكيها بأساليب متنوعة. والكتاب عبارة عن كشكول من شذرات فقهية مثيرة؛ يمكننا من الاطلاع على ملاحظات وآراء أحد عوام الناس في ما يقوله ويفعله الكثير من المشايخ؛ وهو الكتاب الثاني للأستاذ عبد العزيز سعدي بعد إصداره السابق "سلفي وتنويري وجها لوجه". إن الكاتب وهو يسبر غور المواعظ المكتوبة والخطب المرئية والمسموعة يرصد الكثير من الأقوال والسلوكات ويفحصها بنظرة عقلانية ويتمعنها بمنهج نقدي لاستجلاء أساليب بعض الفقهاء في التأثير على حشود مستهلكي الوعظ. ويرى المؤلف أن هؤلاء الشيوخ هم الذين يمارسون الضغط السلفي على المألوف من تراثنا الفقهي ويسلكون أساليب خبيثة للتشويش على تدين المغاربة؛ يقتحمون ساحاتنا لا للتفاهم والتعايش، ولكن للاحتكاك بغية المواجهة وافتعال المشاكل وإشعال المعارك؛ فلا تدخل الوهابية بلدا إلا وقال لها الإرهاب الفكري خذيني معك. وقد صادف تأليف الكتاب عدة أحداث مثل جائحة كورونا وتنظيم كأس العالم في كرة القدم سواء للرجال أو النساء وزلزال الحوز وتعديل مدونة الأسرة بالمغرب. وهي أحداث فرضت نفسها على الساحة الدعوية؛ ويبين الكاتب كيف أنعشت منابر التنمر الإلكتروني التي كانت تعاني من تصدع سلطة دعاة زواج الصغيرة وإرضاع الكبير لكونها مجرد صدى مضخم لأبواق الوهابية في المشرق. وعلى الرغم من تنوع القضايا التي يرصدها الكتاب، فإنها تتمحور كلها حول طرق التفكير الغريبة عند بعض الفقهاء الذين يفتنون الناس في دينهم. وتندرج معالجتها في محاولة انتشال الفقه من تخلفه الذي استفحل في مجتمعنا، علها تكون إضاءة تكشف ما انطوت عليه تلك الأساليب من مغالطات شوهت معالم الدين وتمخض عنها نفور من الخطاب الديني.
يبحث فقيهنا عن الإثارة وخطف الأضواء حيث يصنع الحدث بخوضه في المسائل الفقهية الخلافية وبحثه عن أحكام شرعية لكل الأمور الدنيوية، مسببا بلبلة بين عامة الناس وجدلا وسط علماء الدين. هذا ما يقدمه كتاب "الفقيه لي نتسناو براكتو" عبر نماذج معبرة يتفحصها من زوايا مختلفة ووقائع منتقاة يحكيها بأساليب متنوعة. والكتاب عبارة عن كشكول من شذرات فقهية مثيرة؛ يمكننا من الاطلاع على ملاحظات وآراء أحد عوام الناس في ما يقوله ويفعله الكثير من المشايخ؛ وهو الكتاب الثاني للأستاذ عبد العزيز سعدي بعد إصداره السابق "سلفي وتنويري وجها لوجه". إن الكاتب وهو يسبر غور المواعظ المكتوبة والخطب المرئية والمسموعة يرصد الكثير من الأقوال والسلوكات ويفحصها بنظرة عقلانية ويتمعنها بمنهج نقدي لاستجلاء أساليب بعض الفقهاء في التأثير على حشود مستهلكي الوعظ. ويرى المؤلف أن هؤلاء الشيوخ هم الذين يمارسون الضغط السلفي على المألوف من تراثنا الفقهي ويسلكون أساليب خبيثة للتشويش على تدين المغاربة؛ يقتحمون ساحاتنا لا للتفاهم والتعايش، ولكن للاحتكاك بغية المواجهة وافتعال المشاكل وإشعال المعارك؛ فلا تدخل الوهابية بلدا إلا وقال لها الإرهاب الفكري خذيني معك. وقد صادف تأليف الكتاب عدة أحداث مثل جائحة كورونا وتنظيم كأس العالم في كرة القدم سواء للرجال أو النساء وزلزال الحوز وتعديل مدونة الأسرة بالمغرب. وهي أحداث فرضت نفسها على الساحة الدعوية؛ ويبين الكاتب كيف أنعشت منابر التنمر الإلكتروني التي كانت تعاني من تصدع سلطة دعاة زواج الصغيرة وإرضاع الكبير لكونها مجرد صدى مضخم لأبواق الوهابية في المشرق. وعلى الرغم من تنوع القضايا التي يرصدها الكتاب، فإنها تتمحور كلها حول طرق التفكير الغريبة عند بعض الفقهاء الذين يفتنون الناس في دينهم. وتندرج معالجتها في محاولة انتشال الفقه من تخلفه الذي استفحل في مجتمعنا، علها تكون إضاءة تكشف ما انطوت عليه تلك الأساليب من مغالطات شوهت معالم الدين وتمخض عنها نفور من الخطاب الديني.

عبد العزيز سعدي

1 كتاب 1 متابع

قبل شهرين

كتاب مفيد يعطينا فكرة عن أنماط التفكير عند المتكلمين باسم الدين

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.