كتاب المرجع الأعلى في الإسلام

كتاب المرجع الأعلى في الإسلام

نحو إعادة مركزية وهيمنة القرآن

تأليف : راكان آل عايض

التصنيف: الدين الإسلامي والأديان ، الشريعة الإسلامية

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

لا يمكن لأحد أن ينكر واقع التشرذم والتفرق الذي تعيشه الأمة، ولا يستغرب إذا ما بحث المرء عن السبب الكامن وراء ذلك فوجده متمثلا بكثرة المراجع وتعارضها لدى كل فرق الأمة المتفرقة. لقد أدى مشروع إسقاط مركزية القرآن ومرجعيته وهيمنته في الوعي المسلم، عن طريق خلق مراجع جديدة موازية، منها ما يقارن بالقرآن، لا بل وينسخ كثيرا من أحكامه تعطيلا وإبطالا، حتى لكأنهم يقولون: هذا الكتاب ليس من عند الله، والعياذ بالله. لقد أدى ذلك المشروع في نهاية المطاف إلى الحالة التي تعيشها الأمة منذ قرون بعيدة وحتى يوم الناس هذا. ولو أن عقلاء المسلمين، بعد أن عرفوا منشأ هذا التفرق، اعترفوا بالحقيقة، لما صعب بعد ذلك اكتشاف الحل الأنجع لهذه المصيبة. أما نحن، فقد وعينا بأصل الكارثة ومنشأها، فعرفنا أن الحل يكمن قبل كل شيء في العودة إلى القرآن مرجعا مهيمنا يعلو ولا يعلى عليه، كما كان عليه الجيل الأول، جيل من عاصر الناطق الأول بالقرآن ومبلغه وحامله والمتبع الأشد له، صلوات ربي عليه وسلامه وتبريكاته، بحيث كان لا يخرج عن حدود هذا القرآن قيد أنملة. والمقصود بالعودة إلى القرآن؛ أي باعتباره المرجع الأعلى الأوحد في الإسلام، بلا شريك ولا مقارن، فهو المهيمن على ما سواه، وهو الكتاب الخاتم المحفوظ من لدن العزيز الحكيم حتى يوم الدين. ومعنى أن يكون هو المرجع الأعلى والمهيمن، أي بأن يكون فوق كل شيء، وإليه يعود كل شيء، وكلمته وقضاؤه هما الفصل، وعندهما ينتهي كل نزاع وتخضع كل الرؤوس، فلا يقبل شيء فيه تعارض مع ظاهر آي القرآن الحكيم، ولو نسب إلى النبي الأمين، بل ولو نسب إلى كتاب من كتب الله المنزلة من قبله. إن مشروع إعادة مركزية وهيمنة القرآن، باعتباره المرجع الأعلى الأوحد، يهدف إلى أن يكون القرآن الحاكم والمصدر الأعلى الأوحد في التشريع، في كل جوانب حياة المجتمع المسلم. ولا يتحقق ذلك دون تحقق الإيمان الحقيقي بأن هذا القرآن هو كلام الله تبارك وتعالى، ليثمر بعد ذلك عملا به وتطبيقا له في كل شيء، ويكون هو المعيار الذي يقيس به الإنسان المسلم كل ما يعرض له في حياته. فلا يسلم، مثلا، بكل ما ينطق به مشيخة السلاطين (الكهنوت)، ولو ادعوا أن ذلك من قول النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما يكون التعامل على النحو الآتي: نسمع الكلام ثم نعرضه على القرآن عرضا منهجيا، بجمع آيات الموضوع المعين وتقصيها جميعا، دون اجتزاء أو خروج عن سياقها العام ولا منظومتها في القرآن، ودون تجاوز حدود ما تحتمله معاني الألفاظ ضمن سياق النص القرآني. فإذا تم العرض وتقصي كل الآيات، فتبين لنا أن كلام هذا الشيخ أو ذاك معارض لكلام الله، أعرضنا عنه ورميناه في سلة المهملات. وقد طبقنا ذلك في هذا الكتاب، وتناولنا جملة كبيرة من الموضوعات التي نعتقد بأنها الأكثر أهمية، منطلقين من إيماننا بأن القرآن هو المرجع الأعلى المهيمن، الذي على ضوئه يفهم كل شيء ذا صلة بهذا الدين. ولأن أكثر الآيات التي يستشهد بها عباد الروايات، ممن يرفضون كفاية القرآن واستقلاله عن كل ما عداه، بمن فيهم أولئك الذين همهم الأول والأخير تعبيد الناس للحكام والحكومات، هي آية النساء (٥٩): {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ۖ فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ۚ ذلك خير وأحسن تأويلا}، فقد كان مقصودا أن تكون هي أول موضوع يفتتح به الكتاب، تحت عنوان: (طاعة ولي الأمر.. من طاعة الله ورسوله!!!)، ثم انطلقنا بعد ذلك وتوسعنا حتى شملنا الموضوعات الأهم، في نظرنا، في حياة المجتمع المسلم في كل زمان ومكان. هذا الكتاب هو ثمرة بحث امتد لسنوات طوال؛ منذ كنت طالبا في المدرسة، وخلال فترة دراستي الجامعية، ثم بعد ذلك انكبابي على طلب العلم والقراءة الموسعة، حتى وصلت إلى مرحلة اعتقدت فيها بضرورة البدء بالكتابة، لولا أن ظروف عملي قد عرقلت ذلك في البداية، ولكني قررت أن أبدأ ولو بالتدريج وبأقل القليل، واستمررت حتى انتهيت من هذا الكتاب بعد مدة طويلة لم أهنأ خلالها براحة. ولعل ما جعلني أكثر إصرارا على البدء في الكتابة وإتمام الكتاب، هو ما كان من نقاشات جرت بيني وبين بعض تلامذة الأستاذ أحمد السيد، والأستاذ عبد الله العجيري، اللذين يقودان مشروعا كبيرا يدعمه الكثيرون، يهدف، في نهاية الأمر، إلى إقناع عموم المسلمين بشيء جد خطير، وهو قولهم بعدم استقلال القرآن عما سواه وعدم كفايته مصدرا أعلى أوحد للتشريع الإسلامي. ولما ناقشت أولئك الشباب، وكنت قد قرأت للسيد والعجيري، واستمعت لهما بشكل جيد، وجدت أن هؤلاء الشباب إنما يكررون ما في كتب الاثنين، دون أي برهان قرآني أو عقلي. وعندما يستشهدون بآية، يحاصرونها بتفسيراتهم وتفسيرات شيوخهم، التي تنبني على قاعدة الوحيين وتعدد المراجع المليئة بالتناقضات الداخلية التي لا حصر لها. ولأجل ذلك، فقد حاولت في البداية أن أكتب مقالا موسعا للرد على ما تلقيته من أسئلة المعارضين، فتحول المقال إلى هذا الكتاب الذي ترون. وأحمد الله أن قدرني على إتمامه بعد أن استغرق مني جهدا كبيرا ومدة غير قصيرة. سيلاحظ القارئ منذ بداية الكتاب وحتى آخره أننا اقتبسنا من مفكرين وباحثين ومفسرين متقدمين ومتأخرين، تراثيين وغير تراثيين، دون تشنج أو تعصب أو تكبر؛ فما وجدناه لديهم متوافقا مع القرآن أخذنا به واستفدنا منه، وما عارضه تركناه وأعرضنا عنه. فلا يعني اقتباسنا من أحدهم أننا نتفق معه في كل شيء أو نتبنى كل ما يطرحه، وإنما هي الموضوعية العلمية، وهي منهج قرآني؛ فنأخذ ما نراه حقا بغض النظر عن قائله، ما دام الكلام غير متعارض مع النص القرآني، ونترك ما عارضه أو لم يقارب مراده. أما بعد، فلا أحب الإطالة في المقدمات لئلا يمل القراء والقارئات، لذلك أقول باختصار: لقد بذلت وسعي في هذا الكتاب، آملا أن يحقق الهدف المراد، وهو واضح تمام الوضوح: (إعادة مركزية وهيمنة القرآن في الوعي الجمعي المسلم، وفي كل جوانب الحياة في المجتمع المسلم، دون أن ننفي أو نرفض كل ما وصلنا من روايات عن الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم، ولكن تظل دون القرآن ومحتاجة له، وهو المعيار في قبولها أو رفضها). فإن أصبت فيما كتبته فبتوفيق من الله، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان. أقول قولي هذا، وأدعو الله أن يصل الكلام إلى عقل وقلب كل من سيقرأ الكتاب قراءة كاملة، غير مجتزأة أو مغرضة. والحمد لله رب العالمين.
لا يمكن لأحد أن ينكر واقع التشرذم والتفرق الذي تعيشه الأمة، ولا يستغرب إذا ما بحث المرء عن السبب الكامن وراء ذلك فوجده متمثلا بكثرة المراجع وتعارضها لدى كل فرق الأمة المتفرقة. لقد أدى مشروع إسقاط مركزية القرآن ومرجعيته وهيمنته في الوعي المسلم، عن طريق خلق مراجع جديدة موازية، منها ما يقارن بالقرآن، لا بل وينسخ كثيرا من أحكامه تعطيلا وإبطالا، حتى لكأنهم يقولون: هذا الكتاب ليس من عند الله، والعياذ بالله. لقد أدى ذلك المشروع في نهاية المطاف إلى الحالة التي تعيشها الأمة منذ قرون بعيدة وحتى يوم الناس هذا. ولو أن عقلاء المسلمين، بعد أن عرفوا منشأ هذا التفرق، اعترفوا بالحقيقة، لما صعب بعد ذلك اكتشاف الحل الأنجع لهذه المصيبة. أما نحن، فقد وعينا بأصل الكارثة ومنشأها، فعرفنا أن الحل يكمن قبل كل شيء في العودة إلى القرآن مرجعا مهيمنا يعلو ولا يعلى عليه، كما كان عليه الجيل الأول، جيل من عاصر الناطق الأول بالقرآن ومبلغه وحامله والمتبع الأشد له، صلوات ربي عليه وسلامه وتبريكاته، بحيث كان لا يخرج عن حدود هذا القرآن قيد أنملة. والمقصود بالعودة إلى القرآن؛ أي باعتباره المرجع الأعلى الأوحد في الإسلام، بلا شريك ولا مقارن، فهو المهيمن على ما سواه، وهو الكتاب الخاتم المحفوظ من لدن العزيز الحكيم حتى يوم الدين. ومعنى أن يكون هو المرجع الأعلى والمهيمن، أي بأن يكون فوق كل شيء، وإليه يعود كل شيء، وكلمته وقضاؤه هما الفصل، وعندهما ينتهي كل نزاع وتخضع كل الرؤوس، فلا يقبل شيء فيه تعارض مع ظاهر آي القرآن الحكيم، ولو نسب إلى النبي الأمين، بل ولو نسب إلى كتاب من كتب الله المنزلة من قبله. إن مشروع إعادة مركزية وهيمنة القرآن، باعتباره المرجع الأعلى الأوحد، يهدف إلى أن يكون القرآن الحاكم والمصدر الأعلى الأوحد في التشريع، في كل جوانب حياة المجتمع المسلم. ولا يتحقق ذلك دون تحقق الإيمان الحقيقي بأن هذا القرآن هو كلام الله تبارك وتعالى، ليثمر بعد ذلك عملا به وتطبيقا له في كل شيء، ويكون هو المعيار الذي يقيس به الإنسان المسلم كل ما يعرض له في حياته. فلا يسلم، مثلا، بكل ما ينطق به مشيخة السلاطين (الكهنوت)، ولو ادعوا أن ذلك من قول النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما يكون التعامل على النحو الآتي: نسمع الكلام ثم نعرضه على القرآن عرضا منهجيا، بجمع آيات الموضوع المعين وتقصيها جميعا، دون اجتزاء أو خروج عن سياقها العام ولا منظومتها في القرآن، ودون تجاوز حدود ما تحتمله معاني الألفاظ ضمن سياق النص القرآني. فإذا تم العرض وتقصي كل الآيات، فتبين لنا أن كلام هذا الشيخ أو ذاك معارض لكلام الله، أعرضنا عنه ورميناه في سلة المهملات. وقد طبقنا ذلك في هذا الكتاب، وتناولنا جملة كبيرة من الموضوعات التي نعتقد بأنها الأكثر أهمية، منطلقين من إيماننا بأن القرآن هو المرجع الأعلى المهيمن، الذي على ضوئه يفهم كل شيء ذا صلة بهذا الدين. ولأن أكثر الآيات التي يستشهد بها عباد الروايات، ممن يرفضون كفاية القرآن واستقلاله عن كل ما عداه، بمن فيهم أولئك الذين همهم الأول والأخير تعبيد الناس للحكام والحكومات، هي آية النساء (٥٩): {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ۖ فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ۚ ذلك خير وأحسن تأويلا}، فقد كان مقصودا أن تكون هي أول موضوع يفتتح به الكتاب، تحت عنوان: (طاعة ولي الأمر.. من طاعة الله ورسوله!!!)، ثم انطلقنا بعد ذلك وتوسعنا حتى شملنا الموضوعات الأهم، في نظرنا، في حياة المجتمع المسلم في كل زمان ومكان. هذا الكتاب هو ثمرة بحث امتد لسنوات طوال؛ منذ كنت طالبا في المدرسة، وخلال فترة دراستي الجامعية، ثم بعد ذلك انكبابي على طلب العلم والقراءة الموسعة، حتى وصلت إلى مرحلة اعتقدت فيها بضرورة البدء بالكتابة، لولا أن ظروف عملي قد عرقلت ذلك في البداية، ولكني قررت أن أبدأ ولو بالتدريج وبأقل القليل، واستمررت حتى انتهيت من هذا الكتاب بعد مدة طويلة لم أهنأ خلالها براحة. ولعل ما جعلني أكثر إصرارا على البدء في الكتابة وإتمام الكتاب، هو ما كان من نقاشات جرت بيني وبين بعض تلامذة الأستاذ أحمد السيد، والأستاذ عبد الله العجيري، اللذين يقودان مشروعا كبيرا يدعمه الكثيرون، يهدف، في نهاية الأمر، إلى إقناع عموم المسلمين بشيء جد خطير، وهو قولهم بعدم استقلال القرآن عما سواه وعدم كفايته مصدرا أعلى أوحد للتشريع الإسلامي. ولما ناقشت أولئك الشباب، وكنت قد قرأت للسيد والعجيري، واستمعت لهما بشكل جيد، وجدت أن هؤلاء الشباب إنما يكررون ما في كتب الاثنين، دون أي برهان قرآني أو عقلي. وعندما يستشهدون بآية، يحاصرونها بتفسيراتهم وتفسيرات شيوخهم، التي تنبني على قاعدة الوحيين وتعدد المراجع المليئة بالتناقضات الداخلية التي لا حصر لها. ولأجل ذلك، فقد حاولت في البداية أن أكتب مقالا موسعا للرد على ما تلقيته من أسئلة المعارضين، فتحول المقال إلى هذا الكتاب الذي ترون. وأحمد الله أن قدرني على إتمامه بعد أن استغرق مني جهدا كبيرا ومدة غير قصيرة. سيلاحظ القارئ منذ بداية الكتاب وحتى آخره أننا اقتبسنا من مفكرين وباحثين ومفسرين متقدمين ومتأخرين، تراثيين وغير تراثيين، دون تشنج أو تعصب أو تكبر؛ فما وجدناه لديهم متوافقا مع القرآن أخذنا به واستفدنا منه، وما عارضه تركناه وأعرضنا عنه. فلا يعني اقتباسنا من أحدهم أننا نتفق معه في كل شيء أو نتبنى كل ما يطرحه، وإنما هي الموضوعية العلمية، وهي منهج قرآني؛ فنأخذ ما نراه حقا بغض النظر عن قائله، ما دام الكلام غير متعارض مع النص القرآني، ونترك ما عارضه أو لم يقارب مراده. أما بعد، فلا أحب الإطالة في المقدمات لئلا يمل القراء والقارئات، لذلك أقول باختصار: لقد بذلت وسعي في هذا الكتاب، آملا أن يحقق الهدف المراد، وهو واضح تمام الوضوح: (إعادة مركزية وهيمنة القرآن في الوعي الجمعي المسلم، وفي كل جوانب الحياة في المجتمع المسلم، دون أن ننفي أو نرفض كل ما وصلنا من روايات عن الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم، ولكن تظل دون القرآن ومحتاجة له، وهو المعيار في قبولها أو رفضها). فإن أصبت فيما كتبته فبتوفيق من الله، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان. أقول قولي هذا، وأدعو الله أن يصل الكلام إلى عقل وقلب كل من سيقرأ الكتاب قراءة كاملة، غير مجتزأة أو مغرضة. والحمد لله رب العالمين.

راكان آل عايض

14 كتاب 1 متابع
- كاتب وباحث إسلامي، وناشط حقوقي وسياسي معارض من جزيرة العرب، أو ما يسمى غصبا وعدوانا بـ«السعودية».
- يقيم في المملكة المتحدة (بريطانيا) منذ سنوات، وينشط من هناك.
- نشر له عدة كتب، أبرزها:
• كتاب: المرجع الأعلى في الإسلام، نحو إعادة مركزية وهيمنة القرآن. (٢٠٢٦)
• كتاب مفهوم الملك في القرآن: بين ...
- كاتب وباحث إسلامي، وناشط حقوقي وسياسي معارض من جزيرة العرب، أو ما يسمى غصبا وعدوانا بـ«السعودية».
- يقيم في المملكة المتحدة (بريطانيا) منذ سنوات، وينشط من هناك.
- نشر له عدة كتب، أبرزها:
• كتاب: المرجع الأعلى في الإسلام، نحو إعادة مركزية وهيمنة القرآن. (٢٠٢٦)
• كتاب مفهوم الملك في القرآن: بين التمكين المشروط المؤقت والتمليك المطلق الدائم. (٢٠٢٥)
• وكتاب المرأة المسلمة بين تحرير الوحي وقيود الفهم. (٢٠٢٥)
• وكتاب: نحو دولة مدنية شورية اتحادية في جزيرة العرب، رؤية للإصلاح والتغيير السياسي في ضوء المبادئ الإسلامية. (٢٠٢٥)

لا توجد تقييمات حاليا