المصفوفة القرآنية للعمران الرحماني ليس كتابا في التفسير التقليدي، ولا في الفكر الحضاري بمعناه المألوف، بل محاولة لاكتشاف البنية العمرانية الكامنة في القرآن الكريم. ينطلق الكتاب من فرضية مركزية مفادها أن القرآن لا يقدم نصوصا متفرقة، بل يقدم نموذجا حضاريا متكاملا يبدأ بالرؤية الوجودية للإنسان والعالم، ويمر بشروط البناء الاجتماعي، ويحذر من مؤشرات الانهيار، وينتهي بأفق الإحسان الإنساني. ومن خلال قراءة عمرانية لسور: الفاتحة، الرحمن، العصر، البلد، الماعون، الحجرات، النور، الحشر، والإنسان، يكشف الكتاب كيف يبني القرآن الفرد، ويؤسس المجتمع، ويصوغ الحضارة على قاعدة الرحمة والخلافة والإحسان. إنه دعوة للانتقال من قراءة الآيات منفصلة إلى رؤية القرآن بوصفه مصفوفة عمرانية متكاملة، ومن فقه النصوص الجزئية إلى أفق علم قرآني جديد للعمران يعيد وصل الإيمان بالتاريخ، والعبادة بالنهضة، والرحمة ببناء العالم.
المصفوفة القرآنية للعمران الرحماني ليس كتابا في التفسير التقليدي، ولا في الفكر الحضاري بمعناه المألوف، بل محاولة لاكتشاف البنية العمرانية الكامنة في القرآن الكريم. ينطلق الكتاب من فرضية مركزية مفادها أن القرآن لا يقدم نصوصا متفرقة، بل يقدم نموذجا حضاريا متكاملا يبدأ بالرؤية الوجودية للإنسان والعالم، ويمر بشروط البناء الاجتماعي، ويحذر من مؤشرات الانهيار، وينتهي بأفق الإحسان الإنساني. ومن خلال قراءة عمرانية لسور: الفاتحة، الرحمن، العصر، البلد، الماعون، الحجرات، النور، الحشر، والإنسان، يكشف الكتاب كيف يبني القرآن الفرد، ويؤسس المجتمع، ويصوغ الحضارة على قاعدة الرحمة والخلافة والإحسان. إنه دعوة للانتقال من قراءة الآيات منفصلة إلى رؤية القرآن بوصفه مصفوفة عمرانية متكاملة، ومن فقه النصوص الجزئية إلى أفق علم قرآني جديد للعمران يعيد وصل الإيمان بالتاريخ، والعبادة بالنهضة، والرحمة ببناء العالم.
المزيد...