كتاب الوجه الآخر لتركي آل الشيخ

كتاب الوجه الآخر لتركي آل الشيخ

تأليف : محمود فتحي محمد

التصنيف: متنوعة

هل تنصح بهذا الكتاب؟

كغيري من الملايين في أرجاء الوطن العربي من المحيط إلي الخليج، تأثرت كثيرا وساءني ما تقوله بعض وسائل الإعلام عن المستشار تركي آل الشيخ، واستفزني كثيرا الحديث حول علاقاته بالفنانين المصريين، والحفلات التي يقيمها لهم،، والحديث حول "سعودة الفن المصري"،. كما ساءني أيضا الحديث حول كون المستشار تركي آل الشيخ يشتري كل شيء، ، وكان هذا هو الحديث الأبرز لوسائل الإعلام خلال الفترة الماضية، حيث كانت معظم أحاديثها تنصب حول علاقة المستشار بالرياضة والفن المصريين، وقدرته علي النفاذ إليهما والحصو ل علي ما يريد . لكل هذه الأسباب ربما دفعت دفعا للبحث عن خلفية وثقافة المستشار تركي آل الشيخ، بل وحتى عن تاريخه الأسري وموقفه من القضايا والهموم العربية المشتركة،، ودوره في مجتمعه والعالم المحيط ،فكان هذا الكتاب
كغيري من الملايين في أرجاء الوطن العربي من المحيط إلي الخليج، تأثرت كثيرا وساءني ما تقوله بعض وسائل الإعلام عن المستشار تركي آل الشيخ، واستفزني كثيرا الحديث حول علاقاته بالفنانين المصريين، والحفلات التي يقيمها لهم،، والحديث حول "سعودة الفن المصري"،. كما ساءني أيضا الحديث حول كون المستشار تركي آل الشيخ يشتري كل شيء، ، وكان هذا هو الحديث الأبرز لوسائل الإعلام خلال الفترة الماضية، حيث كانت معظم أحاديثها تنصب حول علاقة المستشار بالرياضة والفن المصريين، وقدرته علي النفاذ إليهما والحصو ل علي ما يريد . لكل هذه الأسباب ربما دفعت دفعا للبحث عن خلفية وثقافة المستشار تركي آل الشيخ، بل وحتى عن تاريخه الأسري وموقفه من القضايا والهموم العربية المشتركة،، ودوره في مجتمعه والعالم المحيط ،فكان هذا الكتاب

محمود فتحي محمد

6 كتاب 0 متابع
عضو نقابة الصحفيين محرر صحفي ومدقق لغوي في الحقل الصحفي والإعلامي، أمارس العمل الصحفي والإعلامي منذ مدة كبيرة، وأعمل حاليا في جريدة «فيتو».
عملت سابقا في صحف النبأ الوطني و «الأنباء الدولية» و «الملتقى الدولي» و «البلاغ الجديد» و«صدى البلد» ومجلة «جنتي». ومكتب جريدة العمل التابع لوزارة القوى ال...
عضو نقابة الصحفيين محرر صحفي ومدقق لغوي في الحقل الصحفي والإعلامي، أمارس العمل الصحفي والإعلامي منذ مدة كبيرة، وأعمل حاليا في جريدة «فيتو».
عملت سابقا في صحف النبأ الوطني و «الأنباء الدولية» و «الملتقى الدولي» و «البلاغ الجديد» و«صدى البلد» ومجلة «جنتي». ومكتب جريدة العمل التابع لوزارة القوى العاملة والهجرة. وجريدة «الصباح» اليومية.وجريدة يناير (المدينة الحرة) والعديد من المواقع ومكاتب التجهيزات الفنية الخاصة بالكتب والمجلات والجرائد

لا توجد تقييمات حاليا