هذا الكتاب ليس بحثا تقليديا عن الإسلام، بل محاولة لإعادة اكتشاف الوظيفة البعثية التي جاء بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين قال: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".
بين دفتيه ستجد قراءة جديدة ترى الإسلام منظومة متكاملة: عبادة ومعاملة وخلافة، تتدرج من الإسلام إلى الإيمان ثم الإحسان، وتفتح أمام الفرد والأمة أفقا حضاريا يتجاوز حدود الطقوس الفردية إلى رسالة إنسانية عالمية.
يكشف الكتاب كيف نجحت منظومة شياطين الإنس في حصر العقل الإسلامي داخل قفص التدين الفردي والقطري، وكيف تحول الإسلام في الوعي المعاصر إلى هوية بلا وظيفة ورسالة بلا فاعلية. لكنه في الوقت نفسه يضع معادلة نهوض جديدة تعيد للأمة وعيها وتستعيد دورها ك أمة شاهدة وريادة إحسانية.
إنه دعوة جريئة لتجاوز الإسلام المبتور إلى الإسلام البعثي الحضاري الذي يتمم مكارم الأخلاق في العالم.
هذا الكتاب ليس بحثا تقليديا عن الإسلام، بل محاولة لإعادة اكتشاف الوظيفة البعثية التي جاء بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين قال: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".
بين دفتيه ستجد قراءة جديدة ترى الإسلام منظومة متكاملة: عبادة ومعاملة وخلافة، تتدرج من الإسلام إلى الإيمان ثم الإحسان، وتفتح أمام الفرد والأمة أفقا حضاريا يتجاوز حدود الطقوس الفردية إلى رسالة إنسانية عالمية.
يكشف الكتاب كيف نجحت منظومة شياطين الإنس في حصر العقل الإسلامي داخل قفص التدين الفردي والقطري، وكيف تحول الإسلام في الوعي المعاصر إلى هوية بلا وظيفة ورسالة بلا فاعلية. لكنه في الوقت نفسه يضع معادلة نهوض جديدة تعيد للأمة وعيها وتستعيد دورها ك أمة شاهدة وريادة إحسانية.
إنه دعوة جريئة لتجاوز الإسلام المبتور إلى الإسلام البعثي الحضاري الذي يتمم مكارم الأخلاق في العالم.
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا