لقد كان هدفي من هذا الكتاب، "امتحان الفضل – ميزان القلوب"، أن أفتح أمام القارئ نافذة صافية لرؤية قلبه، لفهم الفضل في جوهره، والتمييز بين الظاهر والباطن، وبين النية والنتيجة، وبين القدرة والاختبار.
إن الحياة اليومية مليئة بالمواقف التي تكشف معدن القلب: القدرة، العمل، المال، الجاه، الغضب، الفشل، الجراح النفسية، والعلاقات الاجتماعية. كل موقف اختبار حقيقي، وكل اختبار فرصة لصقل الفضائل وتثبيت الفضل لله وحده.
رسالتي للقارئ هي:
• راقب قلبك، صحح نيتك، وكن صادقا في العطاء والصبر والتسامح.
• اجعل كل فعل صالح لوجه الله وحده، بعيدا عن التقدير البشري والغرور.
• استمر في ممارسة الفضائل يوميا، حتى في أصغر المواقف، فكل موقف فرصة لإعادة ترتيب ميزان قلبك وضبط معدنك الداخلي.
إن فهم هذا، وممارسته في الحياة اليومية، يجعل الإنسان ثابتا على الفضائل، متوازنا في علاقاته، راضيا بقضاء الله، وحريصا على معدن قلبه عند كل اختبار
لقد كان هدفي من هذا الكتاب، "امتحان الفضل – ميزان القلوب"، أن أفتح أمام القارئ نافذة صافية لرؤية قلبه، لفهم الفضل في جوهره، والتمييز بين الظاهر والباطن، وبين النية والنتيجة، وبين القدرة والاختبار.
إن الحياة اليومية مليئة بالمواقف التي تكشف معدن القلب: القدرة، العمل، المال، الجاه، الغضب، الفشل، الجراح النفسية، والعلاقات الاجتماعية. كل موقف اختبار حقيقي، وكل اختبار فرصة لصقل الفضائل وتثبيت الفضل لله وحده.
رسالتي للقارئ هي:
• راقب قلبك، صحح نيتك، وكن صادقا في العطاء والصبر والتسامح.
• اجعل كل فعل صالح لوجه الله وحده، بعيدا عن التقدير البشري والغرور.
• استمر في ممارسة الفضائل يوميا، حتى في أصغر المواقف، فكل موقف فرصة لإعادة ترتيب ميزان قلبك وضبط معدنك الداخلي.
إن فهم هذا، وممارسته في الحياة اليومية، يجعل الإنسان ثابتا على الفضائل، متوازنا في علاقاته، راضيا بقضاء الله، وحريصا على معدن قلبه عند كل اختبار
المزيد...