كتاب بلارة
تأليف : البشير خريف
النوعية : الفكر والثقافة العامة
نعتذر، هذا الكتاب غير متاح حاليًا للتحميل أو القراءة لأن المؤلف أو الناشر لا يسمح بذلك في الوقت الحالي.
كتاب بلارة بقلم البشير خريف أردتُ أن أقيّل ذات يوم فلم يستجب لي النعاس و بقيت أتقلب في الفراش ثم نهضت في طلب ما أملأ به فراغي و أشغل به نفسي حتى تنقضي الهاجرة، فعمدت إلى رفّ مهجور به كتب قديمة و أوراق مبعثرة غمرها الغبار و الأتربة فجعلتُ أنفض و أطالع .. غالبها في تاريخ بلادناسئمتُ و ألقيت بالورق و أخذت أقلب بعض الأدوات
هناك، أقلام من قصب و دوايات جافة وجدت بين ذلك مرآة مكبرة فأخذتها و تأملتها فإذا بي أردتُ أن أقيّل ذات يوم فلم يستجب لي النعاس و بقيت أتقلب في الفراش ثم نهضت في طلب ما أملأ به فراغي و أشغل به نفسي حتى تنقضي الهاجرة، فعمدت إلى رفّ مهجور به كتب قديمة و أوراق مبعثرة غمرها الغبار و الأتربة فجعلتُ أنفض و أطالع .. غالبها في تاريخ بلادناسئمتُ و ألقيت بالورق و أخذت أقلب بعض الأدوات هناك، أقلام من قصب و دوايات جافة وجدت بين ذلك مرآة مكبرة فأخذتها و تأملتها فإذا بي أتبيّن في حاشيتها كتابة بالخط الكوفيّ العتيق هذا نصها : "مرآة النور لقراءة ما بين السطور"فبادرت إلى أوراق صفر و وضعتُ المرآة بينها و بين عيني و قرأتُ.. قرأتُ ما شفى غليلي.من ذلك ما نقلته إلى القرّاء الكرام لما فيه من تاريخ بلادنا و الوقوف على حوادث نسمعها من كبارنا و لا ندري موضعها من التاريخ.
كتاب بلارة بقلم البشير خريف أردتُ أن أقيّل ذات يوم فلم يستجب لي النعاس و بقيت أتقلب في الفراش ثم نهضت في طلب ما أملأ به فراغي و أشغل به نفسي حتى تنقضي الهاجرة، فعمدت إلى رفّ مهجور به كتب قديمة و أوراق مبعثرة غمرها الغبار و الأتربة فجعلتُ أنفض و أطالع .. غالبها في تاريخ بلادناسئمتُ و ألقيت بالورق و أخذت أقلب بعض الأدوات
هناك، أقلام من قصب و دوايات جافة وجدت بين ذلك مرآة مكبرة فأخذتها و تأملتها فإذا بي أردتُ أن أقيّل ذات يوم فلم يستجب لي النعاس و بقيت أتقلب في الفراش ثم نهضت في طلب ما أملأ به فراغي و أشغل به نفسي حتى تنقضي الهاجرة، فعمدت إلى رفّ مهجور به كتب قديمة و أوراق مبعثرة غمرها الغبار و الأتربة فجعلتُ أنفض و أطالع .. غالبها في تاريخ بلادناسئمتُ و ألقيت بالورق و أخذت أقلب بعض الأدوات هناك، أقلام من قصب و دوايات جافة وجدت بين ذلك مرآة مكبرة فأخذتها و تأملتها فإذا بي أتبيّن في حاشيتها كتابة بالخط الكوفيّ العتيق هذا نصها : "مرآة النور لقراءة ما بين السطور"فبادرت إلى أوراق صفر و وضعتُ المرآة بينها و بين عيني و قرأتُ.. قرأتُ ما شفى غليلي.من ذلك ما نقلته إلى القرّاء الكرام لما فيه من تاريخ بلادنا و الوقوف على حوادث نسمعها من كبارنا و لا ندري موضعها من التاريخ.
المزيد...