يتناول هذا الكتاب العلاقة الجدلية بين العلم والأدب عبر مسار تاريخي وفكري وفلسفي، محاولا تفكيك وهم الفصل بينهما، وبيان كيف أسهم كل منهما في تشكيل الآخر. ينطلق الكتاب من الجذور الأولى للمعرفة الإنسانية، مرورا بالعصور الكلاسيكية والحديثة، وصولا إلى تحديات العصر الرقمي والذكاء الاصطناعي. لا يقدم الكتاب دراسة أكاديمية جامدة، ولا نصا أدبيا إنشائيا، بل يوازن بين التحليل العقلي والطرح التأملي، ليصل إلى خلاصة مفادها أن الإنسان لا يستطيع أن يحيا بعلم بلا معنى، ولا بأدب بلا حقيقة
يتناول هذا الكتاب العلاقة الجدلية بين العلم والأدب عبر مسار تاريخي وفكري وفلسفي، محاولا تفكيك وهم الفصل بينهما، وبيان كيف أسهم كل منهما في تشكيل الآخر. ينطلق الكتاب من الجذور الأولى للمعرفة الإنسانية، مرورا بالعصور الكلاسيكية والحديثة، وصولا إلى تحديات العصر الرقمي والذكاء الاصطناعي. لا يقدم الكتاب دراسة أكاديمية جامدة، ولا نصا أدبيا إنشائيا، بل يوازن بين التحليل العقلي والطرح التأملي، ليصل إلى خلاصة مفادها أن الإنسان لا يستطيع أن يحيا بعلم بلا معنى، ولا بأدب بلا حقيقة
المزيد...