"إليك ما لم أجرؤ على قوله يوما..
إليك ما ضاق به صدري واتسع له كتابي.
بين دفتي عينيك.." شهد أحمد "
رحلة بحث عن الحقيقة التي
تسكن خلف الصمت.
نبضة صادقة، هادئة، وباقية.. لمن يؤمن أن الأرواح تقرأ قبل الكلمات. 🕊️📖"
الشـهد
فتاةٌ من غزّة، تكتب بقلبها قبل قلمها، علّها تجد من يصغي لصمت حروفها يومًا.
تحمل في كلماتها بعضًا من وجع مدينتها وصمودها، وتؤمن أن لكل نصٍّ روحًا تنبض، ولكل فكرةٍ جناحين تُحلّق بهما حتى تصل إلى القارئ الذي يحتاجها في اللحظة المناسبة.