كتاب تاجوريا
تأليف : محمد النّعاس
النوعية : مجموعة قصص
نعتذر، هذا الكتاب غير متاح حاليًا للتحميل أو القراءة لأن المؤلف أو الناشر لا يسمح بذلك في الوقت الحالي.
كتاب تاجوريا بقلم محمد النعاس ..
لقد نشأ هذا الحب العنيف بيني و بين كل ما يتعلق بهذه الأرض منذ طفولتي الأولى ، فكنتُ أفخر بأنّ ” التاجوري ” هو أنا ، و أنا هو ” التاجوري ” و قد مضت مرحلة من عمري كنتُ فيها مُتعصباً جداً لهذه القطعة الطيبة ، مضى الزمان و أتى زمانٌ آخر … مات من مات ، قُتل من قُتل ، وُلِد من وُلد ، و لا زلتُ أحب تاجوراء … بل أحبها أكثر فأكثر فأكثر ، هي كالوردة تنمو يوماً بعد يوم في صدري دون أن تذبل ، ترعرع ذاك الحب ، شرب حتى انتعش ، و في ليلةِ عصفٍ ذهني كأي عاشقٍ مجنون قررت أن أكتب في و عن و لحبيبتي ، أن أخلص لها ، و مضى القلم يجري دون مستقرٍ له و ما حسبتُ أنّه سيستقر ، كانت كالنفحة الطيبة أنفس بها عن دنياي الحمقاء ، عشقتُ تاجوراء أكثر عندما كتبتُ عن تاجوراء ، ارتضيتها لي خليلةً فارتضتني لها عبداً … و رضيت .
كنتُ ما أظنّ أنّ يُولع إنسان بأرض كل هذا الولع ، و لكنّ ها أنا ذا أقف شاهداً على نفسي ، ترجمتُ هذا الحب إلى حكايات عشتها أو حفظتها أو تخيلتها و مزجتها بواقعٍ مُعاش ، لم أكن أنتوِي الوقوف لولا انحسار حبر قلمي عنها .
” تاجوريا ” كما يقول أمازيغ الساحل الليبي يعني ” المشي ” ، لن أخوض في تفسير معنى الاسم و إلا لدخلت لدوامة لُغوية لا تنتهي … كنتُ أفكر في أن أسمها ” المجد ” و ذلك حسب اقتراح أحد أصدقائي الأمازيغ و الذي كان يُقسم بأنّ اسم ” تاجوراء ” يعني ” المجد ” بلهجة أمازيغ الجبل ، لم أكن متأكداً لكن لا أخفي أنّ الاسم قد صادف هوى في نفسي فلم أخيّب ظنه و سميتُها ” تاجوريا- المجد المشّاي ” حتى يروي القادمون أنّ تاجوراء ليست ” مشياً فقط ” بل ” مجد يمشي ” على هذا الزمان .
كتاب تاجوريا بقلم محمد النعاس ..
لقد نشأ هذا الحب العنيف بيني و بين كل ما يتعلق بهذه الأرض منذ طفولتي الأولى ، فكنتُ أفخر بأنّ ” التاجوري ” هو أنا ، و أنا هو ” التاجوري ” و قد مضت مرحلة من عمري كنتُ فيها مُتعصباً جداً لهذه القطعة الطيبة ، مضى الزمان و أتى زمانٌ آخر … مات من مات ، قُتل من قُتل ، وُلِد من وُلد ، و لا زلتُ أحب تاجوراء … بل أحبها أكثر فأكثر فأكثر ، هي كالوردة تنمو يوماً بعد يوم في صدري دون أن تذبل ، ترعرع ذاك الحب ، شرب حتى انتعش ، و في ليلةِ عصفٍ ذهني كأي عاشقٍ مجنون قررت أن أكتب في و عن و لحبيبتي ، أن أخلص لها ، و مضى القلم يجري دون مستقرٍ له و ما حسبتُ أنّه سيستقر ، كانت كالنفحة الطيبة أنفس بها عن دنياي الحمقاء ، عشقتُ تاجوراء أكثر عندما كتبتُ عن تاجوراء ، ارتضيتها لي خليلةً فارتضتني لها عبداً … و رضيت .
كنتُ ما أظنّ أنّ يُولع إنسان بأرض كل هذا الولع ، و لكنّ ها أنا ذا أقف شاهداً على نفسي ، ترجمتُ هذا الحب إلى حكايات عشتها أو حفظتها أو تخيلتها و مزجتها بواقعٍ مُعاش ، لم أكن أنتوِي الوقوف لولا انحسار حبر قلمي عنها .
” تاجوريا ” كما يقول أمازيغ الساحل الليبي يعني ” المشي ” ، لن أخوض في تفسير معنى الاسم و إلا لدخلت لدوامة لُغوية لا تنتهي … كنتُ أفكر في أن أسمها ” المجد ” و ذلك حسب اقتراح أحد أصدقائي الأمازيغ و الذي كان يُقسم بأنّ اسم ” تاجوراء ” يعني ” المجد ” بلهجة أمازيغ الجبل ، لم أكن متأكداً لكن لا أخفي أنّ الاسم قد صادف هوى في نفسي فلم أخيّب ظنه و سميتُها ” تاجوريا- المجد المشّاي ” حتى يروي القادمون أنّ تاجوراء ليست ” مشياً فقط ” بل ” مجد يمشي ” على هذا الزمان .
المزيد...