كتاب ترانيم المطر
ق.ق.ج
تأليف : صفاء الطحاينة
النوعية : مجموعة قصص
نعتذر، هذا الكتاب غير متاح حاليًا للتحميل أو القراءة لأن المؤلف أو الناشر لا يسمح بذلك في الوقت الحالي.
”ترانيم المطر“، لصاحبتها صفاء الطحاينة مجموعة قصص قصيرة جدا، ما بين القصة القصيرة جدا وقصة الست كلمات، أودعت فيها القاصة أفراحها وأوجاعها وهموم مجتمعها ووطنها بطريقة رمزية جدا، واشتبكت مع حرفها الذي أنصفها حينا وخانها -على حد تعبيرها حينا آخر، فخاضت غمار الزمان والمكان والهواجس دون تصريح، كما عالجت الجوانب الوطنية، والقضايا الاجتماعية، واشتغلت على جوانب نفسية وفلسفية لا سيما البحث عن الذات والعبثية والوجود، ولجأت إلى نقد الواقع، وحاكت كل قصة بكلمات معدودة مشحونة بالرؤى والأفكار، متبنية إستراتيجيات متنوعة، الفانتازيا التي كان لها حصة الأسد، فقد وضعت أمام قارئها طبقا حيا يقبل عليه بنهم ويفتح أبواب التأويل على مصاريعها لصناعة ما لم يقل من حكايات، هناك تتناسل الحكايا بين المرسل والمتلقي تحت مظلة الخيال والغرائبية فتغدو الإنتاجية خصبة جدا، أما تقنيتي التشخيص والتشيؤ فقد نحتا بالمجموعة منحى جريئا يفتح أمام المتلقي مجالا لاستقبال الترميز وفكه كما يراه وكما أرادته القاصة.
وداد عبد الكريم أبوشنب
”ترانيم المطر“، لصاحبتها صفاء الطحاينة مجموعة قصص قصيرة جدا، ما بين القصة القصيرة جدا وقصة الست كلمات، أودعت فيها القاصة أفراحها وأوجاعها وهموم مجتمعها ووطنها بطريقة رمزية جدا، واشتبكت مع حرفها الذي أنصفها حينا وخانها -على حد تعبيرها حينا آخر، فخاضت غمار الزمان والمكان والهواجس دون تصريح، كما عالجت الجوانب الوطنية، والقضايا الاجتماعية، واشتغلت على جوانب نفسية وفلسفية لا سيما البحث عن الذات والعبثية والوجود، ولجأت إلى نقد الواقع، وحاكت كل قصة بكلمات معدودة مشحونة بالرؤى والأفكار، متبنية إستراتيجيات متنوعة، الفانتازيا التي كان لها حصة الأسد، فقد وضعت أمام قارئها طبقا حيا يقبل عليه بنهم ويفتح أبواب التأويل على مصاريعها لصناعة ما لم يقل من حكايات، هناك تتناسل الحكايا بين المرسل والمتلقي تحت مظلة الخيال والغرائبية فتغدو الإنتاجية خصبة جدا، أما تقنيتي التشخيص والتشيؤ فقد نحتا بالمجموعة منحى جريئا يفتح أمام المتلقي مجالا لاستقبال الترميز وفكه كما يراه وكما أرادته القاصة.
وداد عبد الكريم أبوشنب
المزيد...
القصة القصيرة جدًا مساحة صغيرة بالكلمات لكنّها واسعة بالمعنى، تسمح لي بالتقاط مشهد، أو شعور، أو مفارقة بكلمات قليلة ووقعٍ كبير. هذا الشكل الأدبي يجبرني على اختيار كلّ كلمة بعناية، دون إطالة أو تكرار. وبينما تحتاج القصّة أو الرواية إلى بناء طويل وإسهاب في التفاصيل، تمنحني القصة القصيرة جدًا فرصة لإيصال الفكرة مباشرة وبسرعة.