كتاب تغريبة بني عصران

كتاب تغريبة بني عصران

تأليف : أحمد علي سليمان عبد الرحيم

التصنيف: الأدب ، دواوين الشعر

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

(إنه في يوم الجمعة الموافق الخامس عشر من شهر شوال لسنة ألف وأربعمائة وسبعة وأربعين من هجرة خير الأنام عليه الصلاة والسلام ، والموافق الثالث من أبريل لسنة ألفين وستة وعشرين من ميلاد المسيح عليه الصلاة والسلام ، كنت في الكولة بالصعيد ضيفا على ابن عمي الشاعر الكبير الفولي عصران! وبعد غياب طويل التقيت به وبأصدقاء وأهل وأعمام وأبناء عمومة هناك من صعيد مصر ، وتحديدا في (الجزيرة) التي هي جزء من قريتي الصعيدية الجميلة: (الكولة)! فبعد وصولي في ليل البارحة للكولة هناك في النجع حيث بيت والدي وبيوت إخوتي وأبنائهم ، نزحت في الصباح إلى الجزيرة حيث الأعمام وأبناء العمومة! وكنت في ضيافة شاعر السواقي ابن عمي الأستاذ الفاضل الفولي عصران! والذي احتفى بنا ووقرنا وأعد لنا قرى ضيوف أكابر (7 نجوم) كما يقولون! ناهيك عن الفواكه والمشروبات الجميلة والشاي الصعيدي الساخن الفاخر في هذا الصباح البارد نسبيا! وبعد مراسيم صلاة الجمعة المباركة ، تجاذبنا أطراف الحديث حول عدد من الموضوعات الخاصة والعامة ، الملحة وغير الملحة! حقيقة يجب أن نسلم بها أن في لقاء الأحبة بعد زمن يتبدل شعور الحنين إلى شعور مشرقا شمس أمل جديد وطالع سعيد وتفاؤل فريد. إن لقاء الأحبة بعد الغياب عنهم له وقع خاص في الروح المشتاقة والقلب المشتاق ، ففيه إحساس رفيع رائع يحتضنه القلب بين الحنايا ، كلقاء الأرض للمطر ، واحتضانها له بعد طول الانتظار. نعم إن لحظة اللقاء بعد الغياب تشبه المطر الذي ينعش أرضا جرداء قاحلة. فما كان هذا اللقاء ليكون الأول ، ولن يكون الأخير! بل سوف تتبعه لقاءات كثيرة إن شاء الله تعالى! إن قصيدتي: (تغريبة بني عصران) لتعبر عن السويعات التي عشتها في ذلك اللقاء الأخوي الجميل في حضن النيلة في (الجزيرة)! وحاولت فيها جاهدا تصوير ما عشته من المواقف والنقاشات والمشاركات! وعسى الله سبحانه وتعالى أن يبارك في أعمامي وأبنائهم وأحفادهم ، فلقد أكرموني ، أشد ما يكون الإكرام!)
(إنه في يوم الجمعة الموافق الخامس عشر من شهر شوال لسنة ألف وأربعمائة وسبعة وأربعين من هجرة خير الأنام عليه الصلاة والسلام ، والموافق الثالث من أبريل لسنة ألفين وستة وعشرين من ميلاد المسيح عليه الصلاة والسلام ، كنت في الكولة بالصعيد ضيفا على ابن عمي الشاعر الكبير الفولي عصران! وبعد غياب طويل التقيت به وبأصدقاء وأهل وأعمام وأبناء عمومة هناك من صعيد مصر ، وتحديدا في (الجزيرة) التي هي جزء من قريتي الصعيدية الجميلة: (الكولة)! فبعد وصولي في ليل البارحة للكولة هناك في النجع حيث بيت والدي وبيوت إخوتي وأبنائهم ، نزحت في الصباح إلى الجزيرة حيث الأعمام وأبناء العمومة! وكنت في ضيافة شاعر السواقي ابن عمي الأستاذ الفاضل الفولي عصران! والذي احتفى بنا ووقرنا وأعد لنا قرى ضيوف أكابر (7 نجوم) كما يقولون! ناهيك عن الفواكه والمشروبات الجميلة والشاي الصعيدي الساخن الفاخر في هذا الصباح البارد نسبيا! وبعد مراسيم صلاة الجمعة المباركة ، تجاذبنا أطراف الحديث حول عدد من الموضوعات الخاصة والعامة ، الملحة وغير الملحة! حقيقة يجب أن نسلم بها أن في لقاء الأحبة بعد زمن يتبدل شعور الحنين إلى شعور مشرقا شمس أمل جديد وطالع سعيد وتفاؤل فريد. إن لقاء الأحبة بعد الغياب عنهم له وقع خاص في الروح المشتاقة والقلب المشتاق ، ففيه إحساس رفيع رائع يحتضنه القلب بين الحنايا ، كلقاء الأرض للمطر ، واحتضانها له بعد طول الانتظار. نعم إن لحظة اللقاء بعد الغياب تشبه المطر الذي ينعش أرضا جرداء قاحلة. فما كان هذا اللقاء ليكون الأول ، ولن يكون الأخير! بل سوف تتبعه لقاءات كثيرة إن شاء الله تعالى! إن قصيدتي: (تغريبة بني عصران) لتعبر عن السويعات التي عشتها في ذلك اللقاء الأخوي الجميل في حضن النيلة في (الجزيرة)! وحاولت فيها جاهدا تصوير ما عشته من المواقف والنقاشات والمشاركات! وعسى الله سبحانه وتعالى أن يبارك في أعمامي وأبنائهم وأحفادهم ، فلقد أكرموني ، أشد ما يكون الإكرام!)

لا توجد تقييمات حاليا