عند أعتاب الأطلال، وتحت مسمى الذكريات، هناك ضريح لشخص يسير على حافة الطريق.
وربما ليس كل حي يعيش يوما كاملا؛ فواحد يسرقه الغد، وآخر يأسره الأمس، وآخر يمضي هاربا من كل شيء.
سأترك الأبواب مفتوحة إلى أن ينتهي الأمس والغد، لعل النهايات تستحق هذا الركض كله.
لا توجد تقييمات حاليا